بعثرات عن ريمة · ريمة في أُسبوع

باقة ورود أم أصيصٍ مزروع؟

أحبُّ الورود والزهور، ولكني لا أحب رؤيتها مَقطوفة لتوضَع بباقة.. لم أتحصَّل على واحدة بكل الأحوال ولكن إن خيِّرت بين باقة من الورود أو أصيص مزروع فسأختار الأخيرة بكل تأكيد.

تدوينات مميزة قرأتها بالأسبوع الماضي سأعود لقرائتها مجدداً مُستقبلاً:-

تجربتي الدراسية شبه الكاملة، لن أنكر حقيقة ميلي لقراءة تدوينات مينا مراراً وتكراراً، وفي أحيان أقرأ تدويناته لعدة مرات بالمرة الواحدة.. إنه تصرف نابع من كون أفكار مينا تُعبِّر عن حقائق أحاول الهرب منها، أو أشياء أفكر بها يُصعب عليَّ التعبير عنها؛ إن تدويناته وخباياها تُساعدني بشكل جيد على تقبُّل بعض الأمور المُحرجة لشخصي المغرور والمتكَبِّر أمام الواقع الهزلي.

قالت عمَّتي، لقد تعرَّفت على مدونة فاطمة بالصدفة المحضة، مع تأسف ذاكرتي على طريقة تعرُّفي.. عندما قرأت تدويناتها شعرتُ بالدفء لا أعلم كيف أصف هذا الشعور ولكني مُتيقنة من كونه مريح.. كانت تدوينة قالت عمَّتي خفيفة وهادئة وفكرته عميقة بالنسبة لي لقد أرسلت رسالة كنت بحاجتها.

الصامتون، إني من مُحبي هذا النمط من التدوينات.. يروق لي كل هذا التنوع البسيط الخالِ من التكلُّف، عدة مواضيع لم تطرأ على بالي. كما أن مواني جميلة جداً وجالت بي لعدة بلدان؛ السويد، اليابان، أفريقيا، وغيره من الثقافات ذات المفاهيم المميزة.

كيف أكتب ١٣ تدوينة إسبوعيا (مترجم)، إن الترجمة ممتازة واختيار الموضوع جداً مهم ومفيد.. راقت لي العديد من الأفكار التي حفَّزتني لتدوين المزيد والمزيد.

لماذا أمقت الجامعة الجزائرية ولا أنصح بتضييع الوقت فيها بتاتًا؟، برأيي الخاص إن تدوينة ناصر يجب أن تكون محل اهتمام عدد كبير من المُعلًِمين كما يجب إقامة حلقة نقاش مفصَّلة حول فكرة هذه التدوينة بالذات.. لقد اكتشفتُ -أسفاً- أنها مشكلة يعاني منها أغلب طلبة الجامعات الحكومية والتي من السيء جدياً أن يكون بها مثل هذه الثغرات؛ أعني إن جيلاً بأكمله يعاني وما سبقه والآتي بعده!

استعادة نَفَس، وتوثيقٌ ليوم، كما باتت تدوينات بَحر جزءاً مهماً من المهام اليومية عندما ينشرها، تعرَّفت على مدونة بَحر من الفِهرست وأنا ممتنة له؛ إن نمط توثيقه ليومه يجوب بي لأزقة هادئة ومقاهٍ كلاسيكية مُنزوية مع الكثير من التمشِّي تحت السماء المُلبدة بالغيوم؛ شعور لطيف :)) .

سلسلة إنشاء مدونة ووردبريس مجانية.

تابعتُ سلسلة طارق ناصر على اليوتيوب، وكانت مفيدة للغاية. بالرغم من تجاوزي للعامين على افتتاحي لمدونتي المُتواضعة هذه إلاَّ أني لازلتُ ضعيفة التعامل معها، كمية المعلومات وطريقة التوضيح وتبسيط التعامل مع الووردبريس، إنني مدينة لطارق وأتمنى أن يستمر بإنشاء مقاطع الڤيديو وأتمنى أيضاً أن ينشر مقطع حول كيفية إنشاء نشرة بريدية وبضعة أشياء أخرى لتطوير المدونة😅 .. راقَ لي أسلوب الطرح:).

رواية:- قصة مدينتين لتشارلز ديكنز📖🌃

رافقتني لثلاث أيام.. إن فكرتها السياسية ممتازة، أحببتها. كما أن أسلوب الكاتب العبقري أجبرني على تخايل كل تلك الأزقة وشكل الحانة وعيش التفاصيل النفسية للفقراء قبل وبعد الانتفاضة.. كما تعاطفتُ مع كل تلك الرؤوس البريئة التي التهمتها المقصلة كل ذنبها أنها وُلِدَت غنية! أحببتُ الطبيعة النفسية لشخصية سيدني كارلتون؛ كان مناسباً جداً لتضحيته.. وإن ترابط الأحداث ومَنطقيتها جعلت الرواية من وجهة نظري سلسة وخالية من الثغرات.

فيلم:- The Social Dilemma.

من المرعب جداً أن تعلَّم حقيقة كونك المُنتج المُباع؛ مُجرد سلعة يتم التلاعب بها عن طريق معلوماتك واهتماماتك.. أنك آلة تصنع المال.

لقد تيقَّنتُ حاجتي للاستمرار مُبتعدة عن وسائل التواصل، وإن دخلتها فسيكون لغرض ولن أسمح بنسياني له فأبدأ رحلة التصفح لساعات طويلة. من المهم مُشاهدة الفيلم والتشبع بفكرته وتطبيق نصائح قيلت بنهايته.

الأرق وفوات وقت صلاة الفجر مشكلة بدأت وأطالت البقاء!

إنني أعاني من الأرق الشديد منذ بداية العطلة التي شارفت على الانتهاء، ومهما وضعت من منبهات وعقدتُ النية الخالصة والعزم القوي للاستيقاظ فجراً لا أستطيع! رقَّيت نفسي، دعوتُ الله، وطلبتُ من والدتي الاتصال بي بالخامسة والنصف صباحاً حتى ألحق على صلاة الفجر وأيضاً لم أفلح.. بات أمراً صعباً وعدتُ لنقطة الصفر مع تأنيب الذات القوي وتحطيم لمعنوياتي. صلَّيت الفجر بوقته مرتين فقط بالأسبوع الماضي؛ إنه أمر غير معقول!

هل من نصائح؟ هل من حَل؟ وكيف أقضي على الأرق؟

هل كتاب نادي الخامسة صباحاً مفيد من هذه الناحية؟

كلها تساؤلات نابعة من فتاة يائسة بحاجة للمساعدة.

الإعلان