نشرة شهرية · بعثرات عن ريمة

يناير والأعمال المؤجلة💻

ركض يناير بأيامه وشعرتُ، بأحيان كثيرة، بطول أيامه ولكني الآن أجده سريع المرور.

أول شهر بـ 2023 مع حصيلة جيدة من الأشياء الجيدة التي حدثت لي، وفعلتها. جعلته شهر مُخصص للقيام بالأعمال المؤجلة، ككتب لم أكملها، دورات لم أنتهي من محاضراتها وغيره.

والآن مع أهم ما أنجزته..

كُتب قرأتها:-

  • انتهيتُ من رواية قبل أن تبرد القهوة.
  • قرأتُ رواية مكتبة منتصف الليل.
  • لازلتُ مع كتاب لماذا ننام.

دورات تدريبية:-

انتهيتُ من المحاضرات الباقية من دورة علم النفس للمهندس أيمن عبد الرحيم. كمية إبداع ومعلومات.. مهما قلت فإني مُقصرة لأبعد حد بحق أ. أيمن ومحاضراته.

الكتابة:-

  • كتبت إجابة على كورا.
  • كتبتُ 4 تدوينات على مدونتي وهذه الخامسة.

عبادات وتعبُّد:-

  • ختمتُ القرآن قراءةً، بواقع جزء لكل يوم.
  • المواظبة اليومية على صلاة الفجر.
  • المواظبة اليومية على الأذكار.

أفلام ومسلسلات:-

  • مسلسل Summer strike.
  • فيلم Little forest.
  • الانتهاء من مسلسل العفريت (توقفتُ عن مشاهدته بالحلقة 13 بنهاية 2021:).

على الهامش بلا عنوان:-

  • عملتُ على بناء صفحتي على تويتر.
  • حضَّرتُ وجبة فتات الليبي، وكدتُ البكاء؛ فقد كانت نكهته مُشابهة جداً للذي تُحضره ماما.
  • حضَّرتُ كيك التفاح بالقرفة.. لذَّة ما بعدها.
  • نجحتُ بامتحان أول وحدة تعليمية ودرجة الامتحان الجزئي خاصته 16/20 الحمدلله.
  • البارحة ظهرت نتيجة الامتحان الذي تحدثت عنه بتدوينة عندي معاكِ قصة طويلة 🎵 ودرجتي به كانت 15/20 الحمدلله.. توقعتُ الأسوأ بسبب دسامة الوحدة التعليمية ومتطلبات الأساتذة الخرافية بالإجابات النموذجية!

🦋👽🦋

حقيقة لم أفعل الكثير؛ فوقتي ذهب كله بالجامعة تحديداً المكتبة وبغرفتي بالبيت أدرس.. ولكني حاولت الانتهاء من تراكمات كانت علي مثل الانتهاء من رواية ودورة علم النفس ومسلسل والتركيز على الدراسة:) أشياء جيدة.

اليوم وهو آخر أيام يناير حدثت القليل من الأشياء..

كالعادة يوم كامل بالجامعة من الثامنة صباحاً حتى السابعة مساءً، يوم زُين بدرجة جيدة، جلسة تعليمية مليئة بالضحك، والكثير من الأحضان المريحة من صديقاتي، وقضيتُ وقتاً لطيفاً مع أمل لوحدنا بالجامعة بعد خلوها من الطلبة وعتمة السماء (ليل) صوَّرنا وضحكنا وتسامرنا.

خِتام اليوم كان برفقة والدَي بعد مجيئهم اليوم من السفر.. لن أكتب الكثير عن مشاعري، يكفي بي القول بأني سعيدة ومُرهقة.

اليوم تناقشتُ ومجموعتي الصغيرة مع دكتورة مادة علم وظائف الأعضاء Physiology عن سبب تصحيحها لاختبار الأسبوع الماضي وأنقصت الجماعي درجة كاملة بالرغم من أننا حللناه بشكل صحيح بل زِدنا الكثير “extra”! وعندما حرفياً لم تجد شيء قالت بعد قرائتها للإجابة خاصتنا مرتين:- لم تكتبوا كلمة “activity” .. نظرتُ لصالح وقلتُ له:- لم تجد بنا علة فخلقت واحدة:) ليردَّ علي قائلاً:- إنهم الدكاترة قناعتهم أنهم صح ونحن الخطأ:)

أحسنت يا صالح، أحسنتِ يا ريمة، أحسنتِ يا دكتورة:) وحسبي الله وخلاص🤣.

بقي 7 دقائق على الثانية عشر صباح الأول من فبراير.. سأنشر التدوينة الآن؛ نعسة ومرهقة وأشعر بالبرد بسبب صقيع الجو.

أياماً لطيفة تحيطكم.. شاركوني بإنجازاتكم بيناير💗.

«مقتطفات يناير العشوائية»
الإعلان
بعثرات عن ريمة

لم تكن أياماً جيدة كما تمنيت

تراودني كثيراً فكرة أنني ضحية طبيعتي.. أمر غريب، أعلم هذا.

كثرة التنازلات سيئة، أن تُقدم الآخرين على نفسك مؤذية، أن تتغاضى عن التصرفات المؤلمة تعذيب نفسي لا أكثر.

لم تكن أياماً جيدة كما تمنيت، ولكن ما باليد حيلة..

لستُ من الشخصيات القادرة على تحمل الضغط من كل جهة، العائلة، الدراسة ومن ثم الأصدقاء.. تجتمع كلها لأجدني مُفترق الطريق ونقطة التلاقي.

بلحظة ما وقفت حرفياً مع نفسي، وصلت لآخر نقطة احتمال للجامعة مع دزينة من تأنيب وجلد الذات وقلت مع نفسي لمَ؟ لمَ زملائي يملكون مخزون علمي دراسي أفضل مني؟ بماذا قصرت؟ هل أنا مُهملة إلى هذه الدرجة؟!! أموال والدَي تذهب سدى على فتاة لا تدرس جيداً؟ طيب وساعات الدراسة أين ذهبت ثمرتها؟

بعد جلسات من الجلد النفسي تسامحت مع نفسي وقررتُ أنني لن أضغط على نفسي وأدرس فقط للكويزات والامتحان؛ بل سأدرس من أجلي ولكي أبني حجرة أساس جيدة لعقليتي لا لتحصيل الدرجات على الأبيض!

من المعروف بعائلتي أنني شخص مهووس بمواضيع السحر والعين والحسد.. أؤمن بهذه الأشياء، وأشعر أنها على بُعد خطوة لولا ستر الله وحفظه.

عندما ينشحن البيت فجأة دون سبب منطقي أرمي على العين والحسد السبب هههه أمر غريب ولكنها من أفكاري المُتخلفة بعض الشيء:)

وها أنا ذا أعيد رمي اللوم على الحسد.

أريد الخروج والتمشي، أحتاج للهواء المنعش والوحدة، لا أريد إلا سماعات وإم بي ثري، هواء بارد، سماء ملبدة بالغيوم وأنا فقط.

أعاني من الكبت النفسي منذ مدة، وهو السبب بكثرة إنهياراتي النفسية بالفترة الماضية حتى اليوم..

قالت لي ماما بمكالمة اليوم:- ريمة لو تبي رضاي قوِّي نفسيتك! لو تبيني نرضى عليكِ خليكِ قوية مش على أبسط شي تنهاري

كررتها لعدة مرات على فترات متباعدة، معها حق..

كيف أكون قوية؟

عندما أجد الإجابة سآتي إليكم وأشارككم تجربتي كيف أصبحت قوية.

نويتُ الدراسة اليوم ولكني لم أجد الوقت، فآثرت ترتيب وتنظيم وتنظيف الغرفة بالكامل مع تغيير للديكور البسيط، شاهدتُ حلقة من مسلسلي، تحدثت مع والداي، تصفحت الإنترنت ونقحت إجابة على كورا عملتُ عليها لشهرين! فحذفتها دون قصد في ثانية.

للآن مصدومة، تعبي وجهدي وكل ما فعلته ذهب في غمضة عين.. والله حسيتها كان عندي شعور غريب إنها بتصير وفعلاً صارت دون منطق. آخ يا جهدي:)

منذ عامين كنتُ لا أعترف بالبكاء، لا أخبر أحد أنني بكيت أو أشهده على دموعي.. كانت مرات معدودة جداً جداً. الآن ما عُدت أخجل من بكائي وأعترف أنني بكيت بدون انحراج.

اليوم بكيت، كالعادة بداية مع ماما، ثم شهدت عليها شقيقتي الصغرى، وتوالت عليها شقيقتاي الإثنتين.. انهرتُ أمام واحدة منهن، فقد سألتني:- ما بكِ؟ وما لي إلا الانهيار.. كلها بسبب كلمة قالتها إحدى شقيقاتي دون مراعاة لشعوري لأنهار ثلاث مرات باليوم. الله يسامحك:)

لي رغبة قوية للسفر، شعور أنني مقيدة يرهقني.

مللتُ من روتيني، صلاة الفجر، أذكار الصباح، الجامعة، الدراسة، أذكار المساء، قراءة القرآن، انترنت، القراءة، أذكار النوم، النوم.. وهكذا دواليك.

لا طلعة، لا طريق جديدة، ولا زيارات.. لم أستمتع بأيامي بآخر ثلاث أسابيع.. ولا أقول أنني أحب الطلعات ولكن حتى الأشياء التي تُشحنني انطفأت فما لي إلا اللوم على “حبسة الروتين”.

لا شيء جديد.. كل ما في الأمر أنه يوم عادي تخللته لحظات سيئة، وأعاني من الكبت، وأكره أني لا أستطيع اتخاذ موقف واضح.. أنا حزينة إذا فالأبكي وأنعزل! لمَ أجلس وأجامل وأضحك في حين احتياجي لسريري والانعزال الكلي؟!

بطبعي أحب مشاركة تجاربي الجميلة وأفكاري الإيجابية، أحب أن تكون رسالتي بالحياة أنني شخص قادر على إسعاد أحدهم وأن أحدث خيراً بحياة الغير..

لا أحب كثرة الفضفضة وكتابة تفاصيل كئيبة، ولا أحب كتابة شيء مؤلم وأضعه بمفكرة الهاتف! وكأنني أدفنه أكثر وأكثر بدلاً من تحريره.

سأتعامل مع ختام يومي بكل بسالة.. سأرتمي بحضن رواية ومن ثم أنام، والغد له ربٌ يكتبه كما يشاء عسى أن يكون أكثر لطف وأقل حزن.

بعثرات عن ريمة

عندي معاكِ قصة طويلة🎵

إنها العاشرة مساءً من يوم الخميس.. مُتمددة على سريري المُتْعِب ذا الصرير المُزعج.

بدأ يومي من الرابعة فجراً: نمتُ لأربع ساعات فقط.. وبعد تحضيري لإفطار سريع (ساندوتش وكوب قهوة من البارحة) جلستُ للمراجعة وتثبيت المُحاضرات.

اهتزاز

من الخامسة حتى الحادية عشرة صباحاً، كلها مراجعة وتثبيت.. كانت ساعات طويلة ومثمرة عيبُها هو أنها مُرهِقة.

بالامتحان، توقفتُ كثيراً عن الحَل مُتأملة أجواء الغرفة الصغيرة التي أمتحن بها مع القليل من الزملاء اللطيفين.

44 سؤال، الأسئلة المقالية طويلة جداً إلى درجة مَلَلي من الامتحان.. ولكن من جهة أخرى أن أتعب من الحل أفضل من قرائتي للسؤال ببلاهة:)

خرجتُ راضية وسعيدة.. لن أقول أنني ضمنتُ الامتياز بالامتحان ولكني مُرتاحة وهذا يكفيني.

بعد راحة لنصف ساعة ذهبتُ لمحاضرة علم التشريح، بالواقع كانت محاضرتين.. لم أستطع التركيز جيداً. عذري معي فأنا مُتعبة من الدراسة والامتحان.

تم مدحي بتواضع اليوم.. فرددتُ قائلة:- مش حلوة نفشل في الامتحان ويكون شكلي شين.. على الأقل فاشلة بس أنيقة😎.

بعد عودتي من الجامعة حضَّرت غداء لطيف هدية لي ولمجهودي، قمتُ بقلي أصابع البطاطا وخبزت عجينة عمرها يومين.. كان غداءً مُشبعاً ولذيذاً.

الغداء✨

انتهيتُ من مشاهدة مسلسلي.. ختمتُ آخر ثلاث حلقات بجلسة واحدة وكانت ممتعة جداً. جميلة هي الراحة:)

بعدما عادت شقيقتي من عملها بالثامنة (ديوتي) شغَّلتُ لها أغنية جميلة للصافي وغنيناها سوياً من باب الونس وإعادة ذكريات الماضي.

🎶جميلة وما رِيت كِيفِك جميلة، واسمَـٰك ليلى، عندي معاك قصة طويلة🎵

https://youtu.be/ptCKCcGqpFA

ستحبون سماع صوتي وأنا أغنيها:))

طلَبت مني شقيقتي الأخرى نَشرَ الغسيل بالڤيرندا، لم أرفض، بل ذهبتُ سعيدة أطرَح الغسيل على المَنشر وأدندن بسعادة. رؤية السماء المُظلمة ذات الغيوم الشاحبة مع نسمة باردة تُثير بقلبي مشاعر غريبة، جميلة..

وأعطتني بعدها نصف برتقالة، اللطيف بالأمر أنها قشَّرتها وقسمتها لتحتفظ بنصيبي إلى تفرغي فأتيتُ لأجلس معها وأكلتها باستمتاع وحُب لفِعلتها النادرة.

مررتُ اليوم بتفاصيل حنونة كثيرة، جبر الخواطر بالنسبة لريمة له عُمق عميق غير مرئي، مع الاحتفاظ بالمفهوم.. أرى جبر الخاطر بابتسامة عابرة، بجلوس أحدهم بجانبي، أن يستمع لخزعبلاتي ولو لدقيقة ويسألني باهتمام عن تفصيلة سقطت من حديثي..

عندما قابلتُ فداء اليوم، أول ما قالته لي قبل حتى أن تصل لحضني:- ريمااا.. وبحين احتضاننا قالت لي:- حبيت الكيكة وحتى أختي حبتها وشكراتك عليها وقالتلك that’s the best apple cinnamon cake I’ve ever tasted! شكراً واجد يا ريمة.

لقد أهديتها قطع من كيك بالتفاح والقرفة قمتُ بتحضيره امتناناً لقطعة قسمتها لي من شطيرتها التي صنعتها لها شقيقتها.. لم أتوقع أن تنال إعجابها فهي أول مرة لي مع كيك التفاح.

قررتُ العودة لهواية قديمة.. دعواتكم لي، فإن عُدتُ سأشارككم التفاصيل:) تعلمون كم أنني ثرثارة.

Random

الآن سأجلس للقراءة من روايتي.. ماذا تقرأ بهذه الأيام؟

شاركني رأيك مهما كان الذي شد انتباهك عند قرائتك لتدوينتي، أريد الحديث والتسامر بالتعليقات فلا لتجاهل ريمة ونعم للحديث مع ريمة:)

نلتقي بالتعليقات🦋.

«نوت:- سأنقحها صباح الغد»

بعثرات عن ريمة

هذيان الثانية صباحاً

جافاني النوم، أعاني من أرق بسيط.. لقد نمتُ بعد الغداء لساعتين بسبب التعب ولكنه لا يُعتبر مبرر لاستيقاظي إلى هذه الساعة. أمر غير منطقي!

أريد النوم، بحاجة ماسة للانفصال عن الواقع لبعض الوقت.

لا أستطيع الدراسة الآن؛ لقد استُنزف جهدي، وعليَّ الاستيقاظ فجراً للدراسة؛ فالامتحان بالغد (الخميس).

آذان الفجر بالسادسة والنصف، الآن تقارب الثالثة، أُحب النوم، جسدي يحتاج لساعات جيدة من الاسترخاء باللاوعي.

باقي 3 محاضرات لم أدرسها موزعة بالتساوي على:-

  • مادة علم وظائف الأعضاء Physiology.
  • مادة علم الأدوية Pharmacology.
  • والأخيرة لمادة التشريح Anatomy.

يجب علي مراجعة المواد الأخرى، تباً للباثولوجي.

لم أشرب المنبهات، لم أقم بتمارين.. فأين الخلل؟

قرأتُ من روايتي، تابعتُ مقاطع خفيفة على اليوتيوب، شاهدتُ القليل من حلقة من مسلسل، استمعتُ لتلاوة قرآن بصوت عبد الرحمن مسعد.. ولم أنعس.

الصداع فتك بي، بدأت حرارة جسدي بالارتفاع، أطفأت المدفأة، أزلت البطانية.. أين لحافي الصيفي؟

آه، إنه على الكرسي:).

لا أُحب الأرق، حاربته لفترة طويلة، انتصرتُ فلماذا عاد؟

لستُ “دراما كوين” ولكني عانيتُ مطولاً من الأرق؛ يُتعبني نفسياً وجسدياً.

سأحاول مجدداً للظفر ببضع ساعات من النوم..

هل استمع أحدكم للأغاني الليبية؟ حالياً أستمع للصافي، له نبرة صوت جميلة جداً وكلمات أغانيه مُنتقاة بعناية.. ذوقه رفيع باختيار الشاعر والأغاني التي سيغنيها.

صوت تدخين جاري يزعجني ويمنعني من الاسترخاء.. صدِق والدي عندما كرِِهَ العيش بالشقق! متى سأسافر وأنعم بنوم دافئ ببيتي بالبلدة.

عموماً.. عندي مخططات جهنمية للخميس، قررتُ فعل الكثير فالأنتهي من كابوس الامتحان لأنتقم لأسبوعي من الدراسة.

أول ما سأفعله هو تحضير كيك البرتقال، وسأقرأ العديد من الصفحات من روايتي، لن أدرس ليومين كاملين -الخميس والجمعة- وربما أخرج للتنفيس عني وربما لا على حسب نفسيتي، وأهم شيء أنوي الانتهاء من مشاهدة مسلسلي الذي أشاهد منه حلقة واحدة بكل يوم.

بدأت أعراض الهذيان تظهر علي، إلهي رُحماك.. حمى وصداع وهذيان وأرق.. فالأنتهي من الامتحان وبعدها اللي بيصير يصير⁦ ⁦ಥ⁠‿⁠ಥ⁩

الله يسترها.

إلى اللقاء:).

نشرة شهرية · بعثرات عن ريمة

ديسمبر وآخر الدقائق قبل رحيله.

بقي القليل قبل انتهاء آخر دقائق من 2022 بتوقيت ليبيا..

ديسمبر كان حافلاً بالكثير، كتبتُ على المحك حيث أفرغت ما بجُعبتي من تفاصيل، والآن حان وقت كتابة ما فعلته من أشياء أعتبرها إنجازات💗

كُتب قرأتُها:-

  • رواية تغريدة عشق.
  • رواية قبل أن تبرد القهوة.
  • لازلتُ مع كتاب لماذا ننام؟

الدراسة:-

  • انتهيتُ من امتحان أول وحدة تعليمية، درستُ بجد واجتهاد وأنا راضية على أدائي.
  • بدأتُ مع أصعب وحدة تعليمية بهذه السنة، مستواي للآن جيد أتمنى الاستمرار.

كتبتُ:-

نشطتُ على تويتر.. ومساحتي بكورا.

أحداثٌ هامة:-

  • مجيء والداي.
  • عقد قران شقيقتي.
  • شفائي بعد مرض.

قبل الرحيل، أودع 2022 بكل حب وامتنان على كل ما قدَّمته لي، لستُ أعتبره عام سيء بل النقيض فكل ما حدث من آلام وأحزان ما هو إلا سُنة الله وأنا راضية بما أعطاه لي.

الحمدلله أنه عام مر لا فاقدين ولا مفقودين وهذه نعمة أستشعرها بكل لحظة.. الحمدلله حتى يبلغ الحمد منتهاه🕊️

لا طاقة لي للكتابة أكثر، فكتابة إجابة إنجازات 2022 على كورا استهلكت جهدي:) ما هي إنجازاتك لعام 2022؟

ممتنة لكل مَن دعم ريمة لتعود للتدوين على الووردبريس ولكل تلك التعليقات والإعجابات والإشارات الجميلة، لقد حفزتموني للاستمرار فبارك الله فيكم جميعاً، شاكرة لكم💗

عامٌ سعيد ولطيف ممتلئ بالإنجازات للجميع، اللهم عاماً لا فاقدين ولا مفقودين🦋

بعثرات عن ريمة · ريمة في أُسبوع

على المحك..

أطول أسبوعان مررتُ بهن من بعد أسبوعان من العزلة.. اليوم هو السبت أجلس الآن على الكنبة أسترجع ببطء كل يوم من تلك الأيام حتى هذه اللحظة، ماذا حدث؟!

البداية كانت مع انتهاء أول أسبوع من ديسمبر، استيقظتُ مع دوخة، صداع حاد وحرارة عالية مع كحة كادت إخراج رِئتاي من مكانهما.. لم أستطع الذهاب للجامعة بوقتها ومن حُسن حظي لم يكن يوماً جامعياً مهم.

تناوب علي التعب كفترات مُتقطعة؛ ففي كل مرة أقول لقد شفيت أنتكس مجدداً، وعلى هذا الحال استمرَّ الحال لأسبوع كامل؛ أُسبوع كان من المُفترض الدراسة به فهو عطلة لامتحان الإثنين -الماضي-.. كنتُ أعيش على الأدوية، مسكنات، مضادات حيوية، أدوية كحة، ومثبطات الدوخة.

ليالٍ كنت أنام بها على بكائي؛ فما بين المرض والتعب والوحدة الشديدة كنتُ أغوص بالحضيض النفسي. أقصى ما طمحتُ له هو رؤية والديَّ فالبُعد طال ومن المستحيل أن أزورهم وهُم منشغلين بالعمل.

بيوم الجمعة الماضية، جاؤا! سفرٌ غير مُخطط له بتاتاً. سار الأمر بوتيرة سريعة ومع هذا لم آبه لأي شيء سوا سرعة استجابة الله لدعائي اللحوح بأن يُحدث أمراً يقلب الموازين بشكل جميل حتى أراهم.

حضن دافئ بعد حضن توديعهم بيوليو الفارط🫂

أول مرة أشتكي لوالدتي صعوبة الدراسة وجهاً لوجه، وأول مرة أتحصَّل فيها على مصروف جامعي من يدي والدي.. أول مرة أفطر مع والديَّ قبل الذهاب للجامعة، وأول مرة تفتح لي والدتي الباب لتستقبلَني بابتسامتها الحنونة ورائحة الغداء اللذيذ لأغوص بحضنها.

«كلها تفاصيل لا يشعر بها إلاَّ المُغترب»

لا أُحب الغربة أمقتها لأبعد حد، وأكرهُ لحظات الوداع.

كانت الجمعة والأيام التي تليها واحدة من أفضل أيام هذه السنة، فها أنا ذا بكل لحظة أتعب من الدراسة للامتحان أهرب لحضن والدتي الحصين دون قيد أو مانع فأعود للدراسة بنشاط غريب.

مقتُّ شيئاً واحداً وهو تزامن مجيئهم مع موعد امتحاني فعينٌ تدرس والأخرى تتحسر على عدم الجلوس والتسامر معهم.

أتى الإثنين وهو يوم الامتحان.. كانت دعوات ماما تزفني بحب واطمئنان. بالرغم من عدم انتهائي من كل المنهج بشكل جيد حفظاً وتثبيتاً، مع قلق نفسيتي من الامتحان؛ حيثُ أني لم أدرس جيداً بسبب المرض، ولكني خرجتُ سعيدة وراضية لأبعد حد ولله الحمد.

عند انتهائي من الامتحان وجدت جميع طلبة دفعتي مُتذمرين، ساخطين ومنزعجين بسبب أربع أسئلة متصلة ببعض مجموعها 30 درجة :)) وهذه مشكلة كبيرة فإن أخطأت بإجابة القسم الأول منها فلابد أن اعتمادك بالحل على الباقي سيكون خاطئ والنتيجة خسرتَ 30 درجة كاملة جعلتك على حافة الرسوب أو أسقطتك بتلك الحفرة :/.

طوال جلستي بالغداء كنتُ أحادثهم عن كيف أجبتُ هذا السؤال مفتخرة بذكائي “الغير موجود:)” عموماً لم تكن إلا فرصة لاستعراض مدى اهتمامي بدراستي وكيف أني أُبلي حسناً بالجامعة حتى يطمئن والدِي.

كانت تلك الأسئلة تدور حول حالة مَرضية Case.. السؤال الأول يريد التشخيص (10 درجات) الثاني يريد آلية حدوث هذه الحالة (5 درجات) والثالث يريد خمسة تفسيرات مرتبطة بأعراض المَرض (5 درجات) والأخير يريد على الأقل ثلاثة أدوية للعلاج مع ذكر آلية عمل كل واحدة (10 درجات).

بالنسبة لي صُدمت من طول السؤال وأنهم أعطوننا حالات وكما نسميها بالوسط الطبي (كايسات جمع Case)😅. أجبتُ بكل ما أعرفه لأفطن متأخرة بأنها نصف محاضرة كاملة (الله يسامح الدكتورة:).. لن أكذب وأقول بأن إجابتي مثالية ولكني بذلت قصارى جهدي.

الثلاثاء كان عقد قران شقيقتي، فما بين الجامعة والعودة قبل ساعة وكل تلك الترتيبات المُرهقة مع طن من توتر شقيقتي وطلباتها، أساسيات التقديم، الاهتمام بالضيوف وغيره الكثير.. كنتُ ضحية هذا اليوم:(

أجواء جديدة علي؛ فهي أول مَن تتزوج من الأبناء.. ومع هذا كان يوماً عائلياً مُبهجاً للغاية.

الأهداف التعليمية بجلسة الثلاثاء كانت طويلة جداً جداً جداً.. أسئلة مادة علم الأمراض لوحدها تتجاوز نصف شابتر من المَرجع!

دار الموضوع حول العيوب الخلقية للقلب Congenital heart diseases.. موضوع مثير للاهتمام ويحتاج على الأقل ليومين كاملين لدراسته.

ومع عدم دراستي للأهداف بشكل عميق إلا أن دراسة ما قبل جلسة الخميس بساعتين كانت داعماً لي ليكون تقييم المُرشدة مشيداً وشاكراً مع صفر نقطة سلبية لأدائي.. الحمدلله.

منذ مجيئي للمدينة والعيش مع أشقائي وأنا أتعرض للاستهزاء بسبب ضعفي؛ لازلتُ مُتعلقة بوالداي بشكل كبير جداً حاولتُ تقوية قلبي والزيادة من جسارتي ولكني فشلت. ذرفتُ دموعاً كثيرة ليلة الجمعة فباقي سويعات وسيسافر والداي.. والدِي لا يحب رؤية الدموع ولكني لم أستطع منع ذاتي، كنتُ الوحيدة التي ودعتهم حتى اختفت سيارتهم واكتفت شقيقاتي بالوداع من المنزل فعلى حد قولهم “الأجواء باردة بالخارج”.. وأما عني فكنتُ بحاجة ماسة للشبع من رؤيتهم.

مازحتني لمياء -شقيقتي الصغرى- قائلة:- لماذا لمَ تعودي معهم فأنتِ للآن لم تعتادي فراقهم!! (مع إضافة كلمة المقصود منها أني ضعيفة:)

أود الرد عليها هنا:- إن لي شخصية حساسة يا صغيرتي، لربما اعتدتي فراقهم وسلَّمتي به ولكني هشة النفسية ولا أحتمل بُعدهم.. ثم إني مررتُ بالكثير مما سمعته من كلام والدتي عندما كنتِ معهم ومما لم تسمعي عنه لاحتفاظي به؛ لأجدني خائفة من البُعد وبحاجة دائمة للأمان.. الأمان نفسه الذي وجدته تحت كنفهم.

أجلس الآن، أعيد تذكُّر كل التفاصيل التي أهملتها، أبكي قليلاً، أنهض من الكنبة، أجلس على كرسي مكتبتي، أفتح محاضرة، وأبدأ الدراسة.

وصلتُ إلى ما يزيد عن سبعمائة كلمة.. أريد كتابة المزيد ولكني خائفة، يكفي افتضاح للمشاعر حتى هذه اللحظة، سأكتب مجدداً عندما آخذ نفَسِي وأُعيد لكينونتي غلافي الدافئ.🦋


لا صور كثيرة بهذه التدوينة، القليل من الأمور اللطيفة مع طنٍ من الفضفضة والتفاصيل الكئيبة.. عُذراً إن كانت تدوينتي سيئة.

كُتبت بيوم الجمعة 2022|12|23.

نُقحت بيوم السبت 2022|12|24.

نُشرت بيوم الإربعاء 2022|12|28.

كتب · نشرة شهرية · بعثرات عن ريمة · تجارب

حقيبة نوڤمبر الثقيلة👜

بدأت أعراض الوسوسة والتوتر بالظهور منذ بداية نوڤمبر، حيثُ دقَّت ساعة العد التنازلي؛ الجامعة على الأبواب. وجدتني أفعل كل ما سأُحرم منه، فقرأت بنهم، تبضَّعتُ ببذخ، نمتُ رغم الأرق، كتبت، طبخت، واسترحت.. كلها بدافع الخوف من الندم.

بدأت الجامعة والوضع شبه مُتأزم، أحاول تدارك نفسيتي فأعراض القلق المَرَضي اكتسحتني؛ الجامعة عبارة عن كبسولة ضغط لا مُتناهية!

أدرس أول بأول، لازلتُ على عهدي بالتوازن؛ فأقرأ من كتابي، أشاهد مسلسلي، وأدرس بضمير (أو هكذا أوهم ذاتي). كالعادة لا آكل جيداً ولهذا أهنِّئني على تحضير شطيرة لأكلها عند جوعي بالدوام.

شبه تشاجرتُ مع المُرشد التعليمي لمجموعتي، اسمه نائل هو لطيفة لكنه غير متزن نفسياً بالرغم من كونه طبيب أمراض نفسي 🙃؛ يقول بأنه يتّبع القواعد الصحيحة ولكنه يفعل العكس فيشاهد مباريات كأس العالم في حين بدء الجلسة:).. أهانني وجرحني باستهزائه على مُلخصي للقصة؛ كانت طريقته دنيئة جداً للتقييم! عموماً لستُ أسامحه وواجهته على كلامه وما قاله بعد انتهاء الجلسة. أوه أجل أنا من النوع القادر على المواجهة بالرغم من حساسية مشاعري.

قال لي بندم بعدما هربت مني بعض الدموع:- الآن فزتي علي بدموعك وأسحب ما قلته.

القراءة المُستمرة📖

أجلد ذاتي لعدم مقدرتي على إنهاء كتاب لماذا ننام؟ بشهر نوڤمبر.. حالياً أنا بالفصل الخامس من أصل 16! بدأت به منذ منتصف الشهر. لا وقت بتاتاً وأحياناً أؤنبني وأقول:- عليكِ بخلق وقت!

قرأتُ رواية قصة مدينتين لتشارلز ديكنز 📖🌃

لازلتُ مع كتاب لماذا ننام؟ لماثيو ووكر 📖💤

المهندس أيمن عبد الرحيم.

تابعتُ دورة علم النفس، لم أنتهِ منها للآن؛ بقي القليل.. مُثمرة جداً. أُحبُّ أسلوبه وكلامه وأفكاره ومواضيعه وشرحه؛ شخصيته قريبة من القلب. فكَّ الله أسره وأرجعه لأسرته بأقرب وقت.

20 يوم من الالتزام ولله الحمد.

بعدما نشرتُ تدوينتي هذه وطرحتُ أسئلتي وطلب المُساعدة لم يتوانى أحد عن مُساعدتي وتقديم الحلول فشكراً للجميع.

منذ الـ12 من نوڤمبر وأنا مُلتزمة بالاستيقاظ فجراً يومياً؛ ازدادت همَّتي وإصراري من شعور أنني لن أخرج خاسرة من تجربة الأرق وفوات صلاة الفجر، بل العكس! كما أني لا أود تضييع جُهد مَن سارع بالحلول لإفادتي.

الآن أنا أنام بعمق من العاشرة وأستيقظ بالخامسة فجراً كمكافحة للأرق والكسل!

أذكار الصباح والمساء والنوم.

ظهرَت أعراض غريبة بالمنزل، كان كل شيء يسير بوتيرة عادية ولكن الأمور انقلبت رأساً على عقب. لا يوجد سبب منطقي فكل تلك المشاكل تُعد تافهة للغاية والتركيز بها يُعتبر بُطران بالنعمة.

كما أن أموري بالجامعة باتت غير مريحة، مشاكل، مواقف وأشياء مُوتِّرة. التزمتُ بالأذكار على الرغم من عدم قرائتي لها من قبل. جعلتها من روتين وأساسيات يومي.. الأمور هدأت قليلاً على الصعيد العام وبالنسبة لي أعتقد أن علامات الاتزان على بُعد خطوة بإذن الله.

ترفيه لابُدّ منه..

مسلسل Hope or dope بجزأيه الإثنين.. جميل وخفيف، هو مسلسل كوري شبابي يتحدث عن خمسة مراهقين؛ كلٍ منه يُحارب بمعركته الخاصة تربطهم الحياة بطريقة غريبة. تقييمي له 6/10♡⁩.

مسلسل Bad Prosecutor مُتكون من 12 حلقة؛ بدأت به منذ صدوره بأكتوبر. الآن سأشاهد الحلقة الأخيرة من باب أنه قد بدأ ديسمبر ولم انتهي منه. تقييمي له 6/10♡⁩.

فيلم The Social Dilemma.. من المهم جداً مُشاهدته.

مقالات مُميزة:-

ريم:- مُبارك يا ريم على انتهائكِ من تحدِي رديف للكتابة لمدة أربعين يوم.. فخورة وسعيدة جداً بما حققتي وفي انتظار نشرتكِ البريدية🔥.

بحر:- أحببتُ نمط التصوير، إننا بثورة الصور المُربعة 1:1 :).

فاطمة:- تحمّستُ كثيراً للانضمام للبناء المنهجي.. رحلة مُثمرة مع البناء يا فاطمة، مُوفقة بإذن الله💕.

خالد:- ملحوظة أن التخطيط أهم من الخطة صحيحة وممتازة، تدوينة مفيدة سأقرأها للمرة الثالثة عمَّا قريب:).

طارق:- أشُنُّ حملات على مدونة طارق وهذا واضح من خلال وضع روابط مقالاته بتدويناتي:).. مقالة مفيدة عن المدونة والتدوينات استفدتُ منها.

أحمد:- مُبدع بالتصوير! نظاقة ونقاء الصور وتناسق الألوان والزاوية وكمية إحترافية غير عادية ما شاء الله.

خديدة وردية:- إن هذه المدونة مميزة جداً، فكرة المقالات وأسلوب الكاتبة وتنسيق الصور وغيره الكثير، راقت لي هذه التدوينة ومِلتُ لأفكارها.

سعودويفيسكي:- أستمتع بقراءة أفكار تدويناته، وهذه بالذات لها نكهة هزلية مثيرة للاهتمام.

ختام يومٍ بطريقة مميزة للغاية.

بنفس اليوم الذي تعرّضت فيه للموقف البشع مع المُشرف…

بذاك اليوم وأقصد به الثلاثاء، كنتُ بالجامعة منذ السابعة والنصف صباحاً حتى السادسة مساءً، ولم أصل للمنزل حتى السابعة والربع، جوع وتعب ونفسية مُتدمرة.. أول مافتحتُ هاتفي تلقيتُ رسالة من أ. يونس تُفيد بقبول اشتراكي برديف:) بتلك اللحظة نسيتُ كل ما مررتُ به من سوء وتحطيم. أذكر أني ركضتُ لشقيقتي أخبرها بهذا الأمر وهي غير مُدركة عمَّا أتحدث؛ ولكنها شاركتني سعادتي وغرابتي برحابة.

كانت خاتمة مميزة ومريحة للقلب ومتأكدة من كونها تجربة ستصقلني وتفيدني حتى أؤثر على محيطي بطريقة نافعة💕.

ممتنة لريم، طارق، وأ. يونس لتحفيزي للانضمام لرديف. ريم وتدويناتها بتحدي رديف، طارق بتدوينته التعريفية، وأ. يونس بتغريداته على تويتر .

صور 1:1 📷

«مخبوزات»
«شروق ناقص»
«عصر الثلاثاء»
«مغرب الثلاثاء»
«حضن ثم دفء»

حقيبة نوڤمبر ثقيلة بعض الشيء، شهر لطيف ومقالات مميزة.. الدراسة ومتاعبها. ريمة وكفاحها للاستمرار🔥.

بعثرات عن ريمة

أول وصفة طبية أكتُبها👩🏽‍⚕️

عندما أكتب هنا فأنا أُسجل الذكريات وهذه التدوينة واحدة من أهم ذكرياتي التي أود قرائتها مُستقبلاً لأفتخر ببدايتي المُتواضعة.

أُحب نظام الجامعة وهذه حقيقة أغلب زملائي يسخطون منها! إنني الآن في السنة الثانية وأعرف كيف أكتب وصفة طبية عالمية حقيقية مُعتمدة بذلك على التشخيص. (Differential diagnosis).

اليوم كان عندي Tutorial وهي محاضرة نحنُ مَن يدرسها ويجهِّزها من المَراجع، يعطوننا أهداف تعليمية جاهزة مع المَرجع والشابتر والصفحة أيضاً ونحن نُخرج الحلول وندرسها لنأتي مع الطبيب المُعلِّم لنتناقش سوياً.

عموماً.. كان موضوعنا بمادة علم الأدوية (الصيدلة) عن الوصف المنطقي والوصفة الطبية؛ ما هو وما تعريف وأساسيات كتابة الوصفة الطبية وغيرها من الأهداف التعليمية المهمة.

جهَّزت وحضّرت بصباح اليوم؛ فبالبارحة كنت مُرهقة جداً لأدرس؛ صباحاً قبل الخروج من المنزل استأذنتُ من شقيقاتي وَرق الوصفات الطبية ولحسن القدر وجدتُ ثلاثة من ثلاث أماكن مختلفة. واحدة للمستشفى العام الذي تعمل به شقيقتي وآخر لمصحة والداي (كانت وصفة طبية مكتوب بها علاج)، ودفتر ممتلئ بوَرق وصفات طبية مُجهّز من شركة أدوية.

قررتُ مشاركتها مع زملائي بحال لم أستطع التحضير؛ فحضّرت وشاركتُ معلوماتي بوصفاتي الطبية:).

إكتشفتُ أن وصفة مصحة والداي تتبع المعيار العالمي الطبي الصحيح ووصفة المستفشفى العام دمار شامل وأما عن وصفة الشركة فاستفدتُ من معلومة مهمة بها.

للتوضيح والبيان:- الوصفة الطبية هي ورقة بها يكتُب الطبيب الخطة العلاجية التي على المريض اتباعها بشراء الدواء واتباع التعليمات، على أن يكتب بها الطبيب معلومات المريض والدواء والمدة وتوقيعه وغيره.

هي ورقة جاهزة مطبوعة بها خانات.

بالأعلى:- الاسم، العمر، الجنس.

بالمنتصف:- الخطة العلاجية.

بالأسفل:- توقيع الطبيب واسمه.

بشكلها العام:- يتواجد اسم المستشفى/المصحة/العيادة، أرقام التواصل مع الطبيب، ودرجته العلمية (أخصائي/استشاري/بروفيسور).

ببداية التَتُوريال طلبت منَّا الطبيبة إخراج ورقة لنكتُب بها وصفة طبية ونُصححها بمرورنا على المحاضرة.. من حسن حظي أنني امتلكتُ وصفة جاهزة فعبأتُ بياناتها:-

وصفتي الأولى💕

هذه صورة الوصفة، كانت من خيالي الخاص وكتبتها سريعاً فبدا خطي سيئاً:/ بعثت الصورة لوالداي فكان هذا ردَّهم:-

والدي:- ماشاء الله تبارك الله عليك يا احلى دكتوره. (هو نادراً ما يمدح أحد بهذا الشكل اللطيف:).

والدتي:- ماشالله تبارك الله
ربي يزيد ويبارك من الوصفات
Panadol extra500mg.

لقد كتبتُ الجرعة بشكل عشوائي؛ 50 وكانت الصحيحة 500.. نقطة مهمة واستفدتُ منها من والدتي بارك الله في عمرها🙏🏾💕.

مدحتني الطبيبة بعدما رأتها، وقال لي زياد:- وصفة مُحترفة. (خاصته ممتازة لأبعد حد).

وتعجّبت وسعُدت شقيقتي الكبرى كثيراً بعدما قرأت وصفتي ونعتَتها بالممتازة جداً.


أشعر بالسعادة والفخر.. بالرغم من أنه شيء عادي وبسيط ولكني أراه خطوة للتميُّز والتعلُّم وبداية ذات قواعد قوية.

قناعتي المُتواضعة تقول:-

«لا تهزأ بتلك الرتوش الصغيرة فهي دليل على تطورك ونجاحك؛ لهذا احتفل بنجاحاتك الصغيرة وقدِّر تفاصيل يومك فهي منبع تقديرك لنفسك ولجهدك وبداية الغيث قطرة»

بعثرات عن ريمة

كيف حالي بعد أول يوم بعامي الجامعي الثاني؟

البارحة بدأ الدوام بعد عطلتي السنوية التي انقضت أيامها الـ50 بسرعة شديدة. لم تكن مدة عطلة طبيعية والسبب بكل بساطة هو:- مَن سيرتاح لمدة شهر ونصف -تزيد بقليل- من بعد دراسة 9 أشهر؟!! غير منطقي والله.

ذهبت للجامعة في الـ7 والنصف صباحاً، إجتماع نصف ساعة مع العميد ثم ساعتين بلا فعل شيء ثم ساعة ونصف إجتماع تمهيدي وبعدها جلسة تعليمية (العصف الذهني) مع مجموعتي الدراسية لساعتين. تطوعتُ لأكون قائدة الفريق:) ونظَّمت الـ Session بشكل ممتاز وحفَّزت الجميع للمشاركة كما لم أنسى نفسي كطالبة فشاركتُ جيداً وأعطيتُ الكل فرصة جيدة للتفاعل.. شكَرني المسؤول على المجموعة وأثنى عليَّ بشكل كبير:).

الأهم من كل هذا هو الأوتفيت (على قولت الأجانب).. لقد كنتُ أنيقة لأبعد حد للأمانة. وكما يقول المثل الليبي الذي لا يعرفه أبناء المُدن:- اللي مايتعبَّد روحه يتفترش؛ أي الذي لا يشكر ويمدح نفسه سيكون شخص سهل التحطيم. وتأتي كلمة يتفترش كناية على البسكويت عندما يتفتت. بليبيا نُطلق عليه يتفترش أي يتفتت (شرحي لا ينفع).

أُعجبت شقيقاتي بتنسيقي، وأشادت صديقتي على أناقتي، وأثنت عليَّ صديقة شقيقتي بالجامعة.. لا يهم بل وإن قالوا عكس هذا فسأرد بأني أحببتُني اليوم بزيادة :).

عدتُ الثالثة عصراً مُنهكة بعض الشيء، نعسة للغاية، وفَتك بي الجوع.. لم أستطع الدراسة وحل الأهداف التعليمية من المَراجع تجهيزاً للـ Deep briefing.. لابأس لازال عندي يوم كامل من العطلة:)

الـ Deep briefing هو اسم جلسة تعليمية نقوم بها شرح حلول الأهداف (الأسئلة) التي استخرجناها بجلسة العصف الذهني Brain storming.

لا دوام لليوم، عطلة لتحضير الأهداف.. صباحاً ذهبتُ مع شقيقتي واشتريتُ خضروات للبيت، ومن بعدها ذهبتُ للمخبز؛ فمخزوني من الخبز الأسمر -الشعير- نفد البارحة واشتريتُ معها بريوشات ساخنة، وآخر شيء اشتريتُ لوازم الجامعة دفتر وأقلام حبر أسود وكُرِّكت (عندي فضول لأعرف ما اسمه باللغة العربية!). والآن بعدما أكلتُ من البريوش مع “حليب وشاهي” ساخن أشعر باستعدادي للبدء بالدراسة.

لا أحد بالمنزل، حالي هذا مُستمر منذ أسبوعين.. الجميع إما بالجامعة أو المستشفيات للعمل، وأنا أتكيَّف مع الوحدة اللطيفة بين الكتابة، القراءة، المطبخ، المسلسلات، والترتيب؛ إنه روتين حلو ومناسب جداً لشخصيتي.. حالياً أدرس وأكتب؛ استغلال جيد للهدوء.

والآن مع أفضل خبر!

البارحة بالاجتماع التمهيدي ظهرت المعجزة الإلـٰهية، قبل البدء ببضع دقائق دعوتُ أمام صديقاتي وزميلاتي أن تكون المحاضرات أونلاين كما كانت دعوتي في ختام تدوينتي توديع العطلة واستعداد للعودة للجامعة🧹 .. قالوا أننا سندرس أونلاين وسنأتي فقط بأيام الجلسات التعليمية والمعامل، أوليس هذا أسعد خبر؟!

على الجهة الأخرى أُقيمَت ثورة بالدفعة.. رفض ودعوة للانتفاضة ضد هذا القرار:) هنالك وجهة نظر وحيدة فقط أتفق معهم فيها وهي أننا ندفع عشرات الآلاف من أجل الدراسة أونلاين؟!! بل زادوا الرسوم الدراسية هذا العام! أنا هنا أدعو الجامعة للتخفيف من الرسوم وتستمر بقرار الأونلاين:)

نقل الأعضاء ومشكلة رفض الجسد للعضو.

إن الأسئلة التي عليَّ تحضيرها تدور بهذا الفُلك.. ممتعة للأمانة وأحببتُ علم المناعة أكثر من قسم الأحياء الدقيقة. الأولى بحر يثير فضولي اتجاه الجهاز الدفاعي لأجسادنا، والثاني ممتلئ بالكثير من المعلومات التفصيلية لعوالم لا يُمكن رؤيتها إلا بالمجهر.

احتكار المعاناة واللجوء إلى الشكوى باستمرار.. عن التدلل ولماذا أكره هذا النوع من الناس؟

هذه التدوينة مهمة جداً جداً! لستُ أبالغ. أكتبها هنا حتى أرجع لها بوقتٍ آخر.. فكرتها مهمة وعلى الجميع استيعابها.

جزءٌ من تعليقي:- إن الشكوى المُدللة الكثيرة مؤذية للشاكي وللمُستمع؛ فالأول يستغرق بمشكلته ناسياً الحل والثاني يغرق بالكآبة والضيق.

الشتاء.

لقد أعلنتُ رسمياً حلولَ الشتاء؛ فأعدتُ تشغيل المدفأة بغرفتي وطالبتُ بعدم تشغيل المُكيف من الآن فصاعداً.. كما أن آلام البرد بدأت بجسدي مما اضطرَّني لارتداء ملابس الصوف بالرغم من تحسُس جلدي منها لتبدأ حفلة الحكَّة والاحمرار.. مع حُبي الشديد للشتاء إلاَّ أن أعراضه الجانبية مؤلمة للغاية.

صور 1:1.

«بُني»
«قط كالأرنب»
«تجهيز»
«كلمات مُلوّنة»

لقد رافقتني هذه التدوينة على مدار 12 ساعة، كانت أنيستي وونيستي.. سُعدتُ بكتابة هذه المُقتطفات والأفكار بينما أسرق لها الوقت من دراستي كحجة أنه موعد أخذ استراحة قصيرة.. شكراً لكل مَن وصل لنهاية التدوينة.. هل من أفكار طرأت ببالك عند قرائتك لتدوينتي؟ هلَّا شاركتني القليل من تفاصيل يومك وإن كانت عادية؛ فالعادي هو المميز:)

دمتم سالمين ومميزين بعاديتكم💕

بعثرات عن ريمة

توديع العطلة واستعداد للعودة للجامعة🧹

إنها تدوينة قصيرة لتوديع العُطلة.. اليوم هو آخر يوم وبالغد سأبدأ الدوام الجامعي المُرهق للغاية! كان من المُفترض أن يكون يوم تمهيدي فقط؛ أي لا محاضرات أو جلسات تعليمية ولكن بعد ظهور الجدول كانت الصدمة.. هنالك اجتماع تمهيدي وبعدها جلسة تعليمية:) من الـ8 والنصف صباحاً حتى الثالثة عصراً. (خزان أحزان:).

عموماً.. بما أنه اليوم الأخير قررتُ جعله مميز تجهيزاً للعودة للجامعة.

إنه اليوم الثالث على التوالي الذي أستيقظ به فجراً ولله الحمد، ومن بعده توالت عليَّ عدة مهام بسيط لأبدأ من العاشرة بترتيب غرفتي وكل أشيائي، ثم انتقلت لترتيب البيت.. كانت محاولة لتحميس نفسي للبداية الجديدة.

مكتبتي ومن ثم طاولة الكُتب حتى سريري وما تحته، جهَّزتُ حاسوبي المحمول، رتَّبتُ رُكن الكتب وآخر شيء قمتُ به هو تجهيز بدلتي:) أوه أجل يجب أن أكون أنيقة؛ عندي اجتماع مع أعضاء هيئة التدريس وآخر مع زملائي.

بالرغم من ميولي للكاجول إلاَّ أني قررتُ ارتداء شيء أنيق ورسمي.. مؤخراً بعد تشجيع من شقيقتي اشتريتُ جاكيت خريفي بتدريجات اللون البني، وقبلها بنفس تشجيع شقيقتي اشتريتُ حذاء جلدي من أجل الشتاء والجدير بالذكر أنها أول مرة لي أشتري حذاء برقبة طويلة ” نسميه بليبيا بوت”، ماذا تسمُّونه ببلدكم؟

عودةً لترتيب البيت.. لعلَّ أكثر ما استمتعتُ وارتحتُ بالقيام به اليوم هو تنظيف الثلاجة.. لن أتطرق بالتفاصيل ولكني ارتحتُ وكثيراً برؤيتها وهي نظيفة ومُرتَّبة.

أمل أو غباء Hope Or Dope.

شاهدتُ من مسلسل، بدأتُ به البارحة، قصته مثيرة للاهتمام. خفيف وقصير المدة نصف ساعة تزيد أو تقل بدقائق معدودة، مُكَوَّن من جزئين.. لقد شاهدتُ اليوم 3 حلقات وسأبدأ بالرابعة من باب الاستمتاع لآخر لحظة من اليوم.. أعتقد أني سأنهيه بين اليوم أو الغد فلم يبقى إلا القليل وهو أساساً من 10 حلقات.

كتاب كيف ننام؟ 📖💤

سأبدأ قرأته هذه الليلة؛ أعني بعد قليل.. اشتريته مَغرب السبت بعد ترشيح طارق. نويتُ قِرائته منذ البارحة ولكن ظهَر أن إعداد وجبة حوت للغداء تأخذ الكثير من الوقت! لابأس:)

ثورة 1:1 📷.

أحببتُ فكرة استخدام الصور المُربَّعة التي اقترحها أ.عبد الله.. ومن باب الانضمام إلى ثورة الصور المُربعة لتجتاح مقالات الووردبريس “وتذكروا:- الإنفجار يبدأ بشرارة”.. هذه بضعة صور بمقاس 1:1 التقطتُها وأود مُشاركتها هنا.

«كتاب»
«ألوان بدلة الغد»
«مكتبة دراسية»
«كيوبي وتوجسه من المكنسة الكهربائية»
«كوبٌ بالزاوية»

لم أُصوِّر الكثير؛ ولكني استمتعتُ بالأمر:).

لم يبقى الكثير على الغد؛ لستُ متحمسة بل أتمنى البقاء لفترة أطول بالعطلة.. لم أشبع! الآن سأدعو الله أن تبقى المحاضرات أونلاين اللهم آمين يارب🙏🏾 دعواتكم.

شكراً لوقتك بالقراءة💕.