الطب

هل يخدع الطبيب مريضه؟💊

عندما تسمع عن شخص توفيَ نتيجة مرضٍ ثم يصفون أعراضه؛ يبدأ شعور امتلاكك لنفس هذه الأعراض؛ فتذهب مسرعاً للطبيب فيصرِف لك علاج بعد القيام بالفحوصات؛ ولكونك ضعيف بالإنجليزية لن تقرأ أو تبحث وراء الوصفة كثيراً بل تذهب مسرعاً لشرائها من الصيدلية!

تعطي الصيدلي ورقة علاجك وبنظرة خاطفة لها يعرف ما بك، وبكل تلقائية يضع لك دواءً بكيسٍ.. كُنتَ بهذا الوقت مرتاح؛ لأنك أكدت لنفسك بأنك مريض والدليل هو الدواء لهذا لم تشعر بسرعةِ معرِفة الطبيب لمرضك، ولم تسأل نفسك لمَ العلاج رخيص الثمن إلى هذه الدرجة بالرغم من شرح الطبيب لآلية العلاج وكيف أنه ممتاز وسيساعدك على القضاء على مرضك بوقت قصير!

استمرَيْت على الدواء كما طلب منك الطبيب، وبغضون يومين اختفت كل تلك الأعراض وعادت المياه إلى مجاريها.

وهنا انتهت قصتك مع مَرضٍ أنهكك:)

ما وراء الكواليس..

لازال الدماغ ينسج قصصاً فتحاربها بالمنطق.. ولأنه المُتحكم بأعضاء جسدك يقوم بصنع مؤثرات داعمة لتلك التخيُّلات؛ فيبدأ عقلك بالتصديق وتزدادَ وسوسةً واقتناعاً بأنك مريض.

تذهب للطبيب حتى يعالجك، وبعد بضعة أسئلة يكتشف حقيقة أنك لست مريض بل مُتوهِّم.. يُعاملك كما تُريد فيصرف لك علاج ويُحدِّثك عن أهميته وكيف أنه ممتاز وسيشفيك بوقت قصير ولن يعود لك هذا المرض مجدداً. بغضون هذا الحديث يأخذ الطبيب وصفة طبية ويكتب بمُنتصفها Placebo pills.

يقرأها الصيدلي فيعرف مَرضك وكل مَا تُعاني منه؛ ليُعطيك دوائك وهو يمدح لك مدى فاعليته وأنه من إنتاج شركة ممتازة وأصلي.

طبيب فطين ⬅️ عرَفَ مرضك ⬅️ وصف لك علاج أصلي ⬅️ الصيدلي عاملك بلُطف ⬅️ واشتريتَ دواءً رخيصاً ⬅️ وشُفيت بوقت قصير.

إذاً ما هي القصة وراء كل هذه الأوهام والأعراض اللاواقعية؟

نوسيبو “Nocebo“:-

هي جملة لاتينية قديمة تعني “سوف أَمرض“.. تنتُج هذه الحالة النفسية بسبب المؤثرات الخارجية التي تؤثر على العقل فتوهمه بأنه مريض.

كأن يقرأ أحدهم عن مرض مُعين فيعتقد بأنه مُتوافق مع حالته الجسدية وبذلك هو مريض.. أمر مشابه جداً لـ “متلازمة طلبة الطب Medical student syndrome.”

بلاسيبو “Placebo“:-

هي جملة لاتينية قديمة أيضاً، مُعاكسة تماماً لنوسيبو وتعني “سوف أُشفى“.. تُستخدم في المجال الطبي كوصف يدُل على علاج له تأثير نفسي لا-جسدي؛ لمُعالجة المريض من وهم أنه مريض ويعاني اعتلال صحي.. Nocebo.

هو دواء مُزيف، لا يؤثر على الصحة الجسدية. قد يَصِفه الطبيب بالمعنى الحرفي أو يستبدله بالڤيتامينات والمقويات التي لن تُعطي تأثيراً سلبياً، (وفي أحيان أخرى قد يُعطيكَ الصيدلي حلوى:) يكون هذا العلاج مُستهدف فقط للمُتوهمين/الموسوسين الذي من الصعب إقناعهم بأنهم لا يُعانون من خطب بل أوهام.

كما يُستخدم في التجارب والدراسات العلمية الطبية عند اختبار دواء معين فيتم تقسيم المجموعة إلى إثنين، نصف يأخذ الدواء الحقيقي المُراد اختباره والمجموعة الثانية تأخذ دواء وهمي لن يُعطي تأثير؛ للتأكيد على نتائج التجربة.

فوائد البلاسيبو على المَرضى:-

هنالك تأثير نفسي وهو المطلوب من العلاج؛ فيقوم على إرضاء المريض بأخذ دواء وتصديق وسوسته بالمرض فتخف الأعراض حتى الاختفاء.

وقد يؤثر أيضاً على مرضى الاكتئاب، الأرق وكذلك الأشخاص الذين يشعرون بألم بمكان معين. وهذا يرجع لوجود رابط بين الشعور بالألم ومناطق الاستقبال في الدماغ.

فكرة علاج الوهمي هذه تعرّضت لانتقادات واسعة لكسرها لأخلاقيات المهنة؛ فتندرج تحت بند الكذب والخداع من الناحية الأخلاقية، دارت نقاشات طويلة وجلسات كثيرة حتى ثُبتت فاعلية البلاسيبو وتمَّت الموافقة عليه رسمياً من الجهات الطبية بالعالم أجمع.

العلاج الوهمي أثبت أهميته وفائدته بالساحة الطبية.

قد يكون البلاسيبو ماء، ڤيتامينات، مقويات، حلوى/سكاكر، أو دواء لن يُعطِ مفعولاً سلبي أو إيجابي. هو مُصطلح عام وليس دواءً بعينه. الفكرة كلها تعتمد على إرضاء قناعة المريض وخَلق تأثيرٌ نفسيٌ ملموس.


الإعلان
كتب · نشرة شهرية · بعثرات عن ريمة · تجارب

حقيبة نوڤمبر الثقيلة👜

بدأت أعراض الوسوسة والتوتر بالظهور منذ بداية نوڤمبر، حيثُ دقَّت ساعة العد التنازلي؛ الجامعة على الأبواب. وجدتني أفعل كل ما سأُحرم منه، فقرأت بنهم، تبضَّعتُ ببذخ، نمتُ رغم الأرق، كتبت، طبخت، واسترحت.. كلها بدافع الخوف من الندم.

بدأت الجامعة والوضع شبه مُتأزم، أحاول تدارك نفسيتي فأعراض القلق المَرَضي اكتسحتني؛ الجامعة عبارة عن كبسولة ضغط لا مُتناهية!

أدرس أول بأول، لازلتُ على عهدي بالتوازن؛ فأقرأ من كتابي، أشاهد مسلسلي، وأدرس بضمير (أو هكذا أوهم ذاتي). كالعادة لا آكل جيداً ولهذا أهنِّئني على تحضير شطيرة لأكلها عند جوعي بالدوام.

شبه تشاجرتُ مع المُرشد التعليمي لمجموعتي، اسمه نائل هو لطيفة لكنه غير متزن نفسياً بالرغم من كونه طبيب أمراض نفسي 🙃؛ يقول بأنه يتّبع القواعد الصحيحة ولكنه يفعل العكس فيشاهد مباريات كأس العالم في حين بدء الجلسة:).. أهانني وجرحني باستهزائه على مُلخصي للقصة؛ كانت طريقته دنيئة جداً للتقييم! عموماً لستُ أسامحه وواجهته على كلامه وما قاله بعد انتهاء الجلسة. أوه أجل أنا من النوع القادر على المواجهة بالرغم من حساسية مشاعري.

قال لي بندم بعدما هربت مني بعض الدموع:- الآن فزتي علي بدموعك وأسحب ما قلته.

القراءة المُستمرة📖

أجلد ذاتي لعدم مقدرتي على إنهاء كتاب لماذا ننام؟ بشهر نوڤمبر.. حالياً أنا بالفصل الخامس من أصل 16! بدأت به منذ منتصف الشهر. لا وقت بتاتاً وأحياناً أؤنبني وأقول:- عليكِ بخلق وقت!

قرأتُ رواية قصة مدينتين لتشارلز ديكنز 📖🌃

لازلتُ مع كتاب لماذا ننام؟ لماثيو ووكر 📖💤

المهندس أيمن عبد الرحيم.

تابعتُ دورة علم النفس، لم أنتهِ منها للآن؛ بقي القليل.. مُثمرة جداً. أُحبُّ أسلوبه وكلامه وأفكاره ومواضيعه وشرحه؛ شخصيته قريبة من القلب. فكَّ الله أسره وأرجعه لأسرته بأقرب وقت.

20 يوم من الالتزام ولله الحمد.

بعدما نشرتُ تدوينتي هذه وطرحتُ أسئلتي وطلب المُساعدة لم يتوانى أحد عن مُساعدتي وتقديم الحلول فشكراً للجميع.

منذ الـ12 من نوڤمبر وأنا مُلتزمة بالاستيقاظ فجراً يومياً؛ ازدادت همَّتي وإصراري من شعور أنني لن أخرج خاسرة من تجربة الأرق وفوات صلاة الفجر، بل العكس! كما أني لا أود تضييع جُهد مَن سارع بالحلول لإفادتي.

الآن أنا أنام بعمق من العاشرة وأستيقظ بالخامسة فجراً كمكافحة للأرق والكسل!

أذكار الصباح والمساء والنوم.

ظهرَت أعراض غريبة بالمنزل، كان كل شيء يسير بوتيرة عادية ولكن الأمور انقلبت رأساً على عقب. لا يوجد سبب منطقي فكل تلك المشاكل تُعد تافهة للغاية والتركيز بها يُعتبر بُطران بالنعمة.

كما أن أموري بالجامعة باتت غير مريحة، مشاكل، مواقف وأشياء مُوتِّرة. التزمتُ بالأذكار على الرغم من عدم قرائتي لها من قبل. جعلتها من روتين وأساسيات يومي.. الأمور هدأت قليلاً على الصعيد العام وبالنسبة لي أعتقد أن علامات الاتزان على بُعد خطوة بإذن الله.

ترفيه لابُدّ منه..

مسلسل Hope or dope بجزأيه الإثنين.. جميل وخفيف، هو مسلسل كوري شبابي يتحدث عن خمسة مراهقين؛ كلٍ منه يُحارب بمعركته الخاصة تربطهم الحياة بطريقة غريبة. تقييمي له 6/10♡⁩.

مسلسل Bad Prosecutor مُتكون من 12 حلقة؛ بدأت به منذ صدوره بأكتوبر. الآن سأشاهد الحلقة الأخيرة من باب أنه قد بدأ ديسمبر ولم انتهي منه. تقييمي له 6/10♡⁩.

فيلم The Social Dilemma.. من المهم جداً مُشاهدته.

مقالات مُميزة:-

ريم:- مُبارك يا ريم على انتهائكِ من تحدِي رديف للكتابة لمدة أربعين يوم.. فخورة وسعيدة جداً بما حققتي وفي انتظار نشرتكِ البريدية🔥.

بحر:- أحببتُ نمط التصوير، إننا بثورة الصور المُربعة 1:1 :).

فاطمة:- تحمّستُ كثيراً للانضمام للبناء المنهجي.. رحلة مُثمرة مع البناء يا فاطمة، مُوفقة بإذن الله💕.

خالد:- ملحوظة أن التخطيط أهم من الخطة صحيحة وممتازة، تدوينة مفيدة سأقرأها للمرة الثالثة عمَّا قريب:).

طارق:- أشُنُّ حملات على مدونة طارق وهذا واضح من خلال وضع روابط مقالاته بتدويناتي:).. مقالة مفيدة عن المدونة والتدوينات استفدتُ منها.

أحمد:- مُبدع بالتصوير! نظاقة ونقاء الصور وتناسق الألوان والزاوية وكمية إحترافية غير عادية ما شاء الله.

خديدة وردية:- إن هذه المدونة مميزة جداً، فكرة المقالات وأسلوب الكاتبة وتنسيق الصور وغيره الكثير، راقت لي هذه التدوينة ومِلتُ لأفكارها.

سعودويفيسكي:- أستمتع بقراءة أفكار تدويناته، وهذه بالذات لها نكهة هزلية مثيرة للاهتمام.

ختام يومٍ بطريقة مميزة للغاية.

بنفس اليوم الذي تعرّضت فيه للموقف البشع مع المُشرف…

بذاك اليوم وأقصد به الثلاثاء، كنتُ بالجامعة منذ السابعة والنصف صباحاً حتى السادسة مساءً، ولم أصل للمنزل حتى السابعة والربع، جوع وتعب ونفسية مُتدمرة.. أول مافتحتُ هاتفي تلقيتُ رسالة من أ. يونس تُفيد بقبول اشتراكي برديف:) بتلك اللحظة نسيتُ كل ما مررتُ به من سوء وتحطيم. أذكر أني ركضتُ لشقيقتي أخبرها بهذا الأمر وهي غير مُدركة عمَّا أتحدث؛ ولكنها شاركتني سعادتي وغرابتي برحابة.

كانت خاتمة مميزة ومريحة للقلب ومتأكدة من كونها تجربة ستصقلني وتفيدني حتى أؤثر على محيطي بطريقة نافعة💕.

ممتنة لريم، طارق، وأ. يونس لتحفيزي للانضمام لرديف. ريم وتدويناتها بتحدي رديف، طارق بتدوينته التعريفية، وأ. يونس بتغريداته على تويتر .

صور 1:1 📷

«مخبوزات»
«شروق ناقص»
«عصر الثلاثاء»
«مغرب الثلاثاء»
«حضن ثم دفء»

حقيبة نوڤمبر ثقيلة بعض الشيء، شهر لطيف ومقالات مميزة.. الدراسة ومتاعبها. ريمة وكفاحها للاستمرار🔥.

بعثرات عن ريمة

أول وصفة طبية أكتُبها👩🏽‍⚕️

عندما أكتب هنا فأنا أُسجل الذكريات وهذه التدوينة واحدة من أهم ذكرياتي التي أود قرائتها مُستقبلاً لأفتخر ببدايتي المُتواضعة.

أُحب نظام الجامعة وهذه حقيقة أغلب زملائي يسخطون منها! إنني الآن في السنة الثانية وأعرف كيف أكتب وصفة طبية عالمية حقيقية مُعتمدة بذلك على التشخيص. (Differential diagnosis).

اليوم كان عندي Tutorial وهي محاضرة نحنُ مَن يدرسها ويجهِّزها من المَراجع، يعطوننا أهداف تعليمية جاهزة مع المَرجع والشابتر والصفحة أيضاً ونحن نُخرج الحلول وندرسها لنأتي مع الطبيب المُعلِّم لنتناقش سوياً.

عموماً.. كان موضوعنا بمادة علم الأدوية (الصيدلة) وهو الوصف المنطقي والوصفة الطبية؛ ما هو وما تعريف وأساسيات كتابة الوصفة الطبية وغيرها من الأهداف التعليمية المهمة.

جهَّزت وحضّرت بصباح اليوم؛ فبالبارحة كنت مُرهقة جداً لأدرس؛ صباحاً قبل الخروج من المنزل استأذنتُ من شقيقاتي وَرق الوصفات الطبية ولحسن القدر وجدتُ ثلاثة من ثلاث أماكن مختلفة. واحدة للمستشفى العام الذي تعمل به شقيقتي وآخر لمصحة والداي (كانت وصفة طبية مكتوب بها علاج)، ودفتر ممتلئ لوَرق وصفات طبية مُجهّز من شركة أدوية.

قررتُ مشاركتها مع زملائي بحال لم أستطع التحضير؛ فحضّرت وشاركتُ معلوماتي بوصفاتي الطبية:).

إكتشفتُ أن وصفة مصحة والداي تتبع المعيار العالمي الطبي الصحيح ووصفة المستفشفى العام دمار شامل وأما عن وصفة الشركة فاستفدتُ من معلومة مهمة بها.

للتوضيح والبيان:- الوصفة الطبية هي ورقة بها يكتُب الطبيب الخطة العلاجية التي على المريض اتباعها بشراء الدواء واتباع التعليمات، على أن يكتب بها الطبيب معلومات المريض والدواء والمدة وتوقيعه وغيره.

هي ورقة جاهزة مطبوعة بها خانات.

بالأعلى:- الاسم، العمر، الجنس.

بالمنتصف:- الخطة العلاجية.

بالأسفل:- توقيع الطبيب واسمه.

بشكلها العام:- يتواجد اسم المستفشفى/المصحة/العيادة، أرقام التواصل مع الطبيب، والدرجة العلمية للطبيب.

ببداية التَتُوريال طلبت منَّا الطبيبة أن نُخرج ورقة ونكتُب بها وصفة طبية وبعدها نُصححها بمرورنا على المحاضرة.. من حسن حظي أنني امتلكتُ وصفة جاهزة فعبأتُ بياناتها:-

وصفتي الأولى💕

هذه صورة الوصفة، كانت من خيالي الخاص وكتبتها سريعاً فبدا خطي سيئاً:/ بعثت الصورة لوالداي فكان هذا ردَّهم:-

والدي:- ماشاء الله تبارك الله عليك يا احلى دكتوره. (هو نادراً ما يمدح أحد بهذا الشكل اللطيف:).

والدتي:- ماشالله تبارك الله
ربي يزيد ويبارك من الوصفات
Panadol extra500mg.

لقد كتبتُ الجرعة بشكل عشوائي؛ 50 وكانت الصحيحة 500.. نقطة مهمة واستفدتُ منها من والدتي بارك الله في عمرها🙏🏾💕.

مدحتني الطبيبة بعدما رأتها، وقال لي زياد:- وصفة مُحترفة. (خاصته ممتازة لأبعد حد).

وتعجّبت وسعُدت شقيقتي الكبرى كثيراً بعدما قرأت وصفتي ونعتَتها بالممتازة جداً.


أشعر بالسعادة والفخر.. بالرغم من أنه شيء عادي وبسيط ولكني أراه خطوة للتميُّز والتعلُّم وبداية ذات قواعد قوية.

قناعتي المُتواضعة تقول:-

«لا تهزأ بتلك الرتوش الصغيرة فهي دليل على تطورك ونجاحك؛ لهذا احتفل بنجاحاتك الصغيرة وقدِّر تفاصيل يومك فهي منبع تقديرك لنفسك ولجهدك وبداية الغيث قطرة»

بعثرات عن ريمة

كيف حالي بعد أول يوم بعامي الجامعي الثاني؟

البارحة بدأ الدوام بعد عطلتي السنوية التي انقضت أيامها الـ50 بسرعة شديدة. لم تكن مدة عطلة طبيعية والسبب بكل بساطة هو:- مَن سيرتاح لمدة شهر ونصف -تزيد بقليل- من بعد دراسة 9 أشهر؟!! غير منطقي والله.

ذهبت للجامعة في الـ7 والنصف صباحاً، إجتماع نصف ساعة مع العميد ثم ساعتين بلا فعل شيء ثم ساعة ونصف إجتماع تمهيدي وبعدها جلسة تعليمية (العصف الذهني) مع مجموعتي الدراسية لساعتين. تطوعتُ لأكون قائدة الفريق:) ونظَّمت الـ Session بشكل ممتاز وحفَّزت الجميع للمشاركة كما لم أنسى نفسي كطالبة فشاركتُ جيداً وأعطيتُ الكل فرصة جيدة للتفاعل.. شكَرني المسؤول على المجموعة وأثنى عليَّ بشكل كبير:).

الأهم من كل هذا هو الأوتفيت (على قولت الأجانب).. لقد كنتُ أنيقة لأبعد حد للأمانة. وكما يقول المثل الليبي الذي لا يعرفه أبناء المُدن:- اللي مايتعبَّد روحه يتفترش؛ أي الذي لا يشكر ويمدح نفسه سيكون شخص سهل التحطيم. وتأتي كلمة يتفترش كناية على البسكويت عندما يتفتت. بليبيا نُطلق عليه يتفترش أي يتفتت (شرحي لا ينفع).

أُعجبت شقيقاتي بتنسيقي، وأشادت صديقتي على أناقتي، وأثنت عليَّ صديقة شقيقتي بالجامعة.. لا يهم بل وإن قالوا عكس هذا فسأرد بأني أحببتُني اليوم بزيادة :).

عدتُ الثالثة عصراً مُنهكة بعض الشيء، نعسة للغاية، وفَتك بي الجوع.. لم أستطع الدراسة وحل الأهداف التعليمية من المَراجع تجهيزاً للـ Deep briefing.. لابأس لازال عندي يوم كامل من العطلة:)

الـ Deep briefing هو اسم جلسة تعليمية نقوم بها شرح حلول الأهداف (الأسئلة) التي استخرجناها بجلسة العصف الذهني Brain storming.

لا دوام لليوم، عطلة لتحضير الأهداف.. صباحاً ذهبتُ مع شقيقتي واشتريتُ خضروات للبيت، ومن بعدها ذهبتُ للمخبز؛ فمخزوني من الخبز الأسمر -الشعير- نفد البارحة واشتريتُ معها بريوشات ساخنة، وآخر شيء اشتريتُ لوازم الجامعة دفتر وأقلام حبر أسود وكُرِّكت (عندي فضول لأعرف ما اسمه باللغة العربية!). والآن بعدما أكلتُ من البريوش مع “حليب وشاهي” ساخن أشعر باستعدادي للبدء بالدراسة.

لا أحد بالمنزل، حالي هذا مُستمر منذ أسبوعين.. الجميع إما بالجامعة أو المستشفيات للعمل، وأنا أتكيَّف مع الوحدة اللطيفة بين الكتابة، القراءة، المطبخ، المسلسلات، والترتيب؛ إنه روتين حلو ومناسب جداً لشخصيتي.. حالياً أدرس وأكتب؛ استغلال جيد للهدوء.

والآن مع أفضل خبر!

البارحة بالاجتماع التمهيدي ظهرت المعجزة الإلـٰهية، قبل البدء ببضع دقائق دعوتُ أمام صديقاتي وزميلاتي أن تكون المحاضرات أونلاين كما كانت دعوتي في ختام تدوينتي توديع العطلة واستعداد للعودة للجامعة🧹 .. قالوا أننا سندرس أونلاين وسنأتي فقط بأيام الجلسات التعليمية والمعامل، أوليس هذا أسعد خبر؟!

على الجهة الأخرى أُقيمَت ثورة بالدفعة.. رفض ودعوة للانتفاضة ضد هذا القرار:) هنالك وجهة نظر وحيدة فقط أتفق معهم فيها وهي أننا ندفع عشرات الآلاف من أجل الدراسة أونلاين؟!! بل زادوا الرسوم الدراسية هذا العام! أنا هنا أدعو الجامعة للتخفيف من الرسوم وتستمر بقرار الأونلاين:)

نقل الأعضاء ومشكلة رفض الجسد للعضو.

إن الأسئلة التي عليَّ تحضيرها تدور بهذا الفُلك.. ممتعة للأمانة وأحببتُ علم المناعة أكثر من قسم الأحياء الدقيقة. الأولى بحر يثير فضولي اتجاه الجهاز الدفاعي لأجسادنا، والثاني ممتلئ بالكثير من المعلومات التفصيلية لعوالم لا يُمكن رؤيتها إلا بالمجهر.

احتكار المعاناة واللجوء إلى الشكوى باستمرار.. عن التدلل ولماذا أكره هذا النوع من الناس؟

هذه التدوينة مهمة جداً جداً! لستُ أبالغ. أكتبها هنا حتى أرجع لها بوقتٍ آخر.. فكرتها مهمة وعلى الجميع استيعابها.

جزءٌ من تعليقي:- إن الشكوى المُدللة الكثيرة مؤذية للشاكي وللمُستمع؛ فالأول يستغرق بمشكلته ناسياً الحل والثاني يغرق بالكآبة والضيق.

الشتاء.

لقد أعلنتُ رسمياً حلولَ الشتاء؛ فأعدتُ تشغيل المدفأة بغرفتي وطالبتُ بعدم تشغيل المُكيف من الآن فصاعداً.. كما أن آلام البرد بدأت بجسدي مما اضطرَّني لارتداء ملابس الصوف بالرغم من تحسُس جلدي منها لتبدأ حفلة الحكَّة والاحمرار.. مع حُبي الشديد للشتاء إلاَّ أن أعراضه الجانبية مؤلمة للغاية.

صور 1:1.

«بُني»
«قط كالأرنب»
«تجهيز»
«كلمات مُلوّنة»

لقد رافقتني هذه التدوينة على مدار 12 ساعة، كانت أنيستي وونيستي.. سُعدتُ بكتابة هذه المُقتطفات والأفكار بينما أسرق لها الوقت من دراستي كحجة أنه موعد أخذ استراحة قصيرة.. شكراً لكل مَن وصل لنهاية التدوينة.. هل من أفكار طرأت ببالك عند قرائتك لتدوينتي؟ هلَّا شاركتني القليل من تفاصيل يومك وإن كانت عادية؛ فالعادي هو المميز:)

دمتم سالمين ومميزين بعاديتكم💕

بعثرات عن ريمة

توديع العطلة واستعداد للعودة للجامعة🧹

إنها تدوينة قصيرة لتوديع العُطلة.. اليوم هو آخر يوم وبالغد سأبدأ الدوام الجامعي المُرهق للغاية! كان من المُفترض أن يكون يوم تمهيدي فقط؛ أي لا محاضرات أو جلسات تعليمية ولكن بعد ظهور الجدول كانت الصدمة.. هنالك اجتماع تمهيدي وبعدها جلسة تعليمية:) من الـ8 والنصف صباحاً حتى الثالثة عصراً. (خزان أحزان:).

عموماً.. بما أنه اليوم الأخير قررتُ جعله مميز تجهيزاً للعودة للجامعة.

إنه اليوم الثالث على التوالي الذي أستيقظ به فجراً ولله الحمد، ومن بعده توالت عليَّ عدة مهام بسيط لأبدأ من العاشرة بترتيب غرفتي وكل أشيائي، ثم انتقلت لترتيب البيت.. كانت محاولة لتحميس نفسي للبداية الجديدة.

مكتبتي ومن ثم طاولة الكُتب حتى سريري وما تحته، جهَّزتُ حاسوبي المحمول، رتَّبتُ رُكن الكتب وآخر شيء قمتُ به هو تجهيز بدلتي:) أوه أجل يجب أن أكون أنيقة؛ عندي اجتماع مع أعضاء هيئة التدريس وآخر مع زملائي.

بالرغم من ميولي للكاجول إلاَّ أني قررتُ ارتداء شيء أنيق ورسمي.. مؤخراً بعد تشجيع من شقيقتي اشتريتُ جاكيت خريفي بتدريجات اللون البني، وقبلها بنفس تشجيع شقيقتي اشتريتُ حذاء جلدي من أجل الشتاء والجدير بالذكر أنها أول مرة لي أشتري حذاء برقبة طويلة ” نسميه بليبيا بوت”، ماذا تسمُّونه ببلدكم؟

عودةً لترتيب البيت.. لعلَّ أكثر ما استمتعتُ وارتحتُ بالقيام به اليوم هو تنظيف الثلاجة.. لن أتطرق بالتفاصيل ولكني ارتحتُ وكثيراً برؤيتها وهي نظيفة ومُرتَّبة.

أمل أو غباء Hope Or Dope.

شاهدتُ من مسلسل، بدأتُ به البارحة، قصته مثيرة للاهتمام. خفيف وقصير المدة نصف ساعة تزيد أو تقل بدقائق معدودة، مُكَوَّن من جزئين.. لقد شاهدتُ اليوم 3 حلقات وسأبدأ بالرابعة من باب الاستمتاع لآخر لحظة من اليوم.. أعتقد أني سأنهيه بين اليوم أو الغد فلم يبقى إلا القليل وهو أساساً من 10 حلقات.

كتاب كيف ننام؟ 📖💤

سأبدأ قرأته هذه الليلة؛ أعني بعد قليل.. اشتريته مَغرب السبت بعد ترشيح طارق. نويتُ قِرائته منذ البارحة ولكن ظهَر أن إعداد وجبة حوت للغداء تأخذ الكثير من الوقت! لابأس:)

ثورة 1:1 📷.

أحببتُ فكرة استخدام الصور المُربَّعة التي اقترحها أ.عبد الله.. ومن باب الانضمام إلى ثورة الصور المُربعة لتجتاح مقالات الووردبريس “وتذكروا:- الإنفجار يبدأ بشرارة”.. هذه بضعة صور بمقاس 1:1 التقطتُها وأود مُشاركتها هنا.

«كتاب»
«ألوان بدلة الغد»
«مكتبة دراسية»
«كيوبي وتوجسه من المكنسة الكهربائية»
«كوبٌ بالزاوية»

لم أُصوِّر الكثير؛ ولكني استمتعتُ بالأمر:).

لم يبقى الكثير على الغد؛ لستُ متحمسة بل أتمنى البقاء لفترة أطول بالعطلة.. لم أشبع! الآن سأدعو الله أن تبقى المحاضرات أونلاين اللهم آمين يارب🙏🏾 دعواتكم.

شكراً لوقتك بالقراءة💕.

بعثرات عن ريمة · ريمة في أُسبوع

باقة ورود أم أصيصٍ مزروع؟

أحبُّ الورود والزهور، ولكني لا أحب رؤيتها مَقطوفة لتوضَع بباقة.. لم أتحصَّل على واحدة بكل الأحوال ولكن إن خيِّرت بين باقة من الورود أو أصيص مزروع فسأختار الأخيرة بكل تأكيد.

تدوينات مميزة قرأتها بالأسبوع الماضي سأعود لقرائتها مجدداً مُستقبلاً:-

تجربتي الدراسية شبه الكاملة، لن أنكر حقيقة ميلي لقراءة تدوينات مينا مراراً وتكراراً، وفي أحيان أقرأ تدويناته لعدة مرات بالمرة الواحدة.. إنه تصرف نابع من كون أفكار مينا تُعبِّر عن حقائق أحاول الهرب منها، أو أشياء أفكر بها يُصعب عليَّ التعبير عنها؛ إن تدويناته وخباياها تُساعدني بشكل جيد على تقبُّل بعض الأمور المُحرجة لشخصي المغرور والمتكَبِّر أمام الواقع الهزلي.

قالت عمَّتي، لقد تعرَّفت على مدونة فاطمة بالصدفة المحضة، مع تأسف ذاكرتي على طريقة تعرُّفي.. عندما قرأت تدويناتها شعرتُ بالدفء لا أعلم كيف أصف هذا الشعور ولكني مُتيقنة من كونه مريح.. كانت تدوينة قالت عمَّتي خفيفة وهادئة وفكرته عميقة بالنسبة لي لقد أرسلت رسالة كنت بحاجتها.

الصامتون، إني من مُحبي هذا النمط من التدوينات.. يروق لي كل هذا التنوع البسيط الخالِ من التكلُّف، عدة مواضيع لم تطرأ على بالي. كما أن مواني جميلة جداً وجالت بي لعدة بلدان؛ السويد، اليابان، أفريقيا، وغيره من الثقافات ذات المفاهيم المميزة.

كيف أكتب ١٣ تدوينة إسبوعيا (مترجم)، إن الترجمة ممتازة واختيار الموضوع جداً مهم ومفيد.. راقت لي العديد من الأفكار التي حفَّزتني لتدوين المزيد والمزيد.

لماذا أمقت الجامعة الجزائرية ولا أنصح بتضييع الوقت فيها بتاتًا؟، برأيي الخاص إن تدوينة ناصر يجب أن تكون محل اهتمام عدد كبير من المُعلًِمين كما يجب إقامة حلقة نقاش مفصَّلة حول فكرة هذه التدوينة بالذات.. لقد اكتشفتُ -أسفاً- أنها مشكلة يعاني منها أغلب طلبة الجامعات الحكومية والتي من السيء جدياً أن يكون بها مثل هذه الثغرات؛ أعني إن جيلاً بأكمله يعاني وما سبقه والآتي بعده!

استعادة نَفَس، وتوثيقٌ ليوم، كما باتت تدوينات بَحر جزءاً مهماً من المهام اليومية عندما ينشرها، تعرَّفت على مدونة بَحر من الفِهرست وأنا ممتنة له؛ إن نمط توثيقه ليومه يجوب بي لأزقة هادئة ومقاهٍ كلاسيكية مُنزوية مع الكثير من التمشِّي تحت السماء المُلبدة بالغيوم؛ شعور لطيف :)) .

سلسلة إنشاء مدونة ووردبريس مجانية.

تابعتُ سلسلة طارق ناصر على اليوتيوب، وكانت مفيدة للغاية. بالرغم من تجاوزي للعامين على افتتاحي لمدونتي المُتواضعة هذه إلاَّ أني لازلتُ ضعيفة التعامل معها، كمية المعلومات وطريقة التوضيح وتبسيط التعامل مع الووردبريس، إنني مدينة لطارق وأتمنى أن يستمر بإنشاء مقاطع الڤيديو وأتمنى أيضاً أن ينشر مقطع حول كيفية إنشاء نشرة بريدية وبضعة أشياء أخرى لتطوير المدونة😅 .. راقَ لي أسلوب الطرح:).

رواية:- قصة مدينتين لتشارلز ديكنز📖🌃

رافقتني لثلاث أيام.. إن فكرتها السياسية ممتازة، أحببتها. كما أن أسلوب الكاتب العبقري أجبرني على تخايل كل تلك الأزقة وشكل الحانة وعيش التفاصيل النفسية للفقراء قبل وبعد الانتفاضة.. كما تعاطفتُ مع كل تلك الرؤوس البريئة التي التهمتها المقصلة كل ذنبها أنها وُلِدَت غنية! أحببتُ الطبيعة النفسية لشخصية سيدني كارلتون؛ كان مناسباً جداً لتضحيته.. وإن ترابط الأحداث ومَنطقيتها جعلت الرواية من وجهة نظري سلسة وخالية من الثغرات.

فيلم:- The Social Dilemma.

من المرعب جداً أن تعلَّم حقيقة كونك المُنتج المُباع؛ مُجرد سلعة يتم التلاعب بها عن طريق معلوماتك واهتماماتك.. أنك آلة تصنع المال.

لقد تيقَّنتُ حاجتي للاستمرار مُبتعدة عن وسائل التواصل، وإن دخلتها فسيكون لغرض ولن أسمح بنسياني له فأبدأ رحلة التصفح لساعات طويلة. من المهم مُشاهدة الفيلم والتشبع بفكرته وتطبيق نصائح قيلت بنهايته.

الأرق وفوات وقت صلاة الفجر مشكلة بدأت وأطالت البقاء!

إنني أعاني من الأرق الشديد منذ بداية العطلة التي شارفت على الانتهاء، ومهما وضعت من منبهات وعقدتُ النية الخالصة والعزم القوي للاستيقاظ فجراً لا أستطيع! رقَّيت نفسي، دعوتُ الله، وطلبتُ من والدتي الاتصال بي بالخامسة والنصف صباحاً حتى ألحق على صلاة الفجر وأيضاً لم أفلح.. بات أمراً صعباً وعدتُ لنقطة الصفر مع تأنيب الذات القوي وتحطيم لمعنوياتي. صلَّيت الفجر بوقته مرتين فقط بالأسبوع الماضي؛ إنه أمر غير معقول!

هل من نصائح؟ هل من حَل؟ وكيف أقضي على الأرق؟

هل كتاب نادي الخامسة صباحاً مفيد من هذه الناحية؟

كلها تساؤلات نابعة من فتاة يائسة بحاجة للمساعدة.

كتب · نشرة شهرية · بعثرات عن ريمة · تجارب

نشرة أكتوبر:- الكثير من الكتب وأشياء أخرى.

لعلَّ أكثر الأشياء التي أحب القيام بها هو تدوين أهداف وإنجازات كل شهر بدفتري الشهري؛ حيثُ في أول كل شهر أسجل قائمة بأهدافي وفي نهايته أسجل إنجازاتي.. إنه أمر مفيد للغاية لي، يرفع من معنوياتي ويزيد من أهمية ترتيب الأهداف والانضباط وهذا كله باتباع نظام الحد الأدنى وقد ذكرتُ هذه النقطة بنشرتي الشهرية لسبتمبر الماضي.

عندما أُدوِّن ما أنجزته يزيد عندي الاحترام والتقدير لذاتي، كما أشعر بقيمتي الإنسانية تعلو؛ حقيقة لا أعلم كيف أُعبر عن هذا الشعور وأعتقد أنني أُجيد التعبير عن كل شيء عدا مشاعري، ولكني بالمقابل مُتأكدة للغاية من كون هذا الشعور الذي يعتريني رائع وجميل ومريح لأقصى درجة.

ليس بالضرورة، بالنسبة لي، أن أقوم بإنجازات عظيمة تلك التي من نوع تعلُّم أشياء مُعقدة وكبيرة، الاشتراك بدورات تدريبية عالمية، الانتهاء من مستوى معين من لغة أدرسها وغيرها.. على الرغم من كونها أهداف وإنجازات رائعة وأتمنى حقيقة القيام بها ولكني لا أراها من الأشياء التي أود فعلياً القيام بها بهذا الوقت؛ أعتقد أنها لا تهمني بالفترة الحالية على نقيض أشياء أخرى خفيفة، بسيطة ومفيدة تتناسب مع شخصيتي المُنهكة من التعقيد.


لقد انتهى أكتوبر، مع علمي بتأخر كتابة تدوينة تجمع فيه كل ما أنجزته به ولكن لابأس؛ ففي النهاية مَن سيُدقق بالتاريخ؟ أنا فقط.. والعبرة بالمضمون لا بوقته المنشور:)

كتب قرأتها:-

  1. رواية صاحب الظل الطويل (إعادة قراءة).
  2. رواية عدوِّي اللدود.
  3. رواية نساء صغيرات 1.
  4. رواية نساء صغيرات 2.
  5. رواية مزرعة الحيوان.
  6. رواية أحدب نوتردام (إعادة قراءة).
  7. رواية رجال من الشمس.
  8. كتاب مرحباً يا سُكَّر.
  9. كتاب ما لم يخبرني به أبي عن الحياة.

مسلسلات وأفلام شاهدتها:-

  1. نساء صغيرات Little Women.
  2. الطبيب الشبح Ghost Doctor.
  3. الفم الكبير (الثرثار) Bigmouth.
  4. مدعي عام سيء Bad Prosecutor. (مستمر)
  5. على قيد الحياة 2020 Alive. -فيلم-.
  6. أطفال البحر Children of the sea. -فيلم أنمي-.
  7. صوت صامت A silent voice. -إعادة مشاهدة، فيلم أنمي-.

دورات تدريبية، مهارات عامة وأشغال يدوية:-

  1. دورة تعلَّم كيف تتعلَّم Learn how to learn.
  2. دورة البيت المسلم للمهندس أيمن عبد الرحيم.
  3. تعلُّم صناعة الشمع🕯️(بدأتُ بنهاية سبتمبر واستمريتُ حتى بداية أكتوبر.)
  4. تعلُّم وفهم التدوين عن طريق قراءة مقالات على الويب، مشاهدة ڤيديوهات تعليمية، والقراءة لمجموعة كبيرة من المدونين على الووردبريس بشكل مخصوص وهو أمر أفادني للغاية.. ممتنة للفِهرست لتعريفي بهذا العدد الهائل من المُبدعين.
  5. صنّاعة علَّاقة الباب🚪.. كان اقتراح شقيقتي لتطلُب مني صُنعها مُتعللة بكوني بعطلة، لقد صنعتها بكل حُب وعلَّقناها على الباب الخارجي للشقة؛ لقد أضفَت طابعاً لطيفاً يوحي ببيتٍ دافئ يسكنه فتيات رقيقات :’).
  6. صناعة الشموع.. لقد صنعتُ شمعتين. واحدة منها هدية لعيد ميلاد والدتي وبعثتها لها عن طريق المكتب لتصلها وتسعد بها💕؛ لقد أحبَّت أول شمعة صنعتها ودعمتني بكلماتها اللطيفة فما كان مني إلاَّ صناعة واحدة مخصوصة لها.
  7. إن تقدير الكمية الصحيحة للملح يُعتبر مهارة مطلوبة ويُصعب اكتسابها، كما أن الملوخية وإن اعتقد الكثير أنها سهلة إلاَّ أني أعتز بنجاحي بتحضيرها بأول مرة لي.

زيارات عامة، وأحداثٌ لا يجِب نسيانها:-

  1. زُرتُ معرض بنغازي الدولي للكتاب.
  2. نجاحي من سنة أولى طب بشري بتقدير جيد جداً مُرتفع 81.65%.
  3. مجيء شقيقتي الصغرى للعيش معي أنا وشقيقاتي لأجل الدراسة الجامعية.. لقد كبُرت لتصبح فتاة جامعية⁦♡⁩.
  4. الانعزال؛ الابتعاد عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وقد كتبتُ عن هذه التجربة، تدوينة مُستفيضة.
  5. النزلة المعوية الرابعة على التوالي.. وكيف تصرفتُ عندما بانتْ عليَّ الأعراض الجانبية لكثرة الجرعات الدوائية بالوقت المثالي.
  6. حفل تخرُّج شقيقي الوحيد وكل البهجة المُحاطة بذلك اليوم، كما قمتُ بعملٍ رائع في التصوير والتوثيق:”).

وها قد انتهت نشرة أكتوبر مع أمل بإنجاز الكثير بنوڤمبر.. ممتنة لكل مَن قرأ تدوينتي.. مع تساؤل بسيط هل تُسجّل أهدافك وإنجازاتك الشهرية؟ وما هو أفضل إنجازٍ لك بأكتوبر الماضي؟

لقد امتلأ أكتوبر بالكثير من الإنجازات لأهداف أردتُ تنفيذها، كما ساهم ابتعادي عن مخالب هاتفي في توفير وقت طويل مما أجبر دماغي للبحث عن أشياء لفعلها. لقد كان شهراً مُثمراً للأمانة.. علماً بأن أكثر ما عابه هو فشلي الذريع والمريع للاستيقاظ فجراً؛ حيثُ أنني للأسف أعاني من الأرق الشديد.. ولكني سأحاول حتى النجاح بالتنفيذ :”).

كتب · نصائح · آراء وأفكار · بعثرة عن ريمة · تجارب

أسبوعان من العزلة:- تجربة انقطاعي عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

دار ببالي، في العديد من المرات، إغلاق وسائل التواصل الاجتماعي للابتعاد عن كل تلك المشتتات والمنغصات الحياتية، ولكن لا تنفك العوائق عن فرض سيطرتها أمامي فأؤجل قراري. وبلحظة حاسمة أغلقتها جميعاً وفصلت الإشعارات عن هاتفي وألحقت معها الإنترنت ومرحباً بحياة العزلة من الوسائل الاجتماعية الزائفة.

قررتُ مع ذاتي أني سأركز على صحتي الجسدية والنفسية. كمحاولة جادة لفهم أسباب مرضي المُتكررة لفترات طويلة؛ فكنتُ أشك بشكل دائم أن السبب هو نفسيتي التعبة والذي انعكس أثرها على صحتي الجسدية بشكل مؤلم للغاية.

ببداية الأمر قررتُ الانعزال لثلاثة الأيام لأطيله لأسبوع ومن ثم لأسبوعين حتى اضطررت لفتح الفيسبوك لمُقتضيات ضرورية :). سابقاً، كنتُ أنعزل بين الفينة والأخرى فلا أستخدم وسائل التواصل لفترة قد تصل لأسبوعين ولكن الغرض منها كان الدراسة بأغلب الوقت فلا فائدة تُذكر على نقيض هذه المرة الرائعة للغاية!

فتحتُ حاسوبي المحمول الذي لم أفتحه منذ آخر امتحان، وأبعدتُ الهاتف عن ناظري، ومن ثم وضعت خطة بسيطة جداً في منتصفها كتبتُ الراحة وحددتُ مع ذاتي كيف سأُمضي يومي:-

النوم حتى الشبع، قراءة الكتب، تحضير أكلات كثيرة لذيذة، مشاهدة مسلسلات خفيفة، مُتابعة دورة تعليمية.

لقد طَال اليوم وشعرتُ بأوقات فراغ هائلة.. استمتعتُ بالملل وفكرة الاسترخاء؛ حيثُ لا أملك ما أُمضي به الوقت سريعاً. كان القيام باللاشيء أمر رائع للغاية؛ فعندما أمِلُّ من متابعة محاضرة بدورة تدريبية أقرأ كتابي وعندما أعزفُ عن القراءة أشاهد مسلسلي وفور جوعي أعجن وأخبز بكل حب ونهم.. لقد تمتعتُ بانشغالي لفترات طويلة كما ارتحتُ بنوبات الانغلاق الكلي لفعل أي شيء فأتمدد على سريري وأنظر للحائط بلا شعور أنه هنالك ما فاتني.

بعدما فتحتُ مواقع التواصل وأعدتُ تشغيل الإشعارات لم أتلهف عليها، أعني لم يؤثر بي الأمر بل النقيض؛ حيثُ قلقتُ بشكل غريب من الخروج من السلام النفسي الذي أحطتُ ذاتي به بعدما اكتنفتُ بعيداً جداً عن مُتناول سيطرة هاتفي المحمول. لم تكن الإشعارات والرسائل وآخر الأخبار هي ما تُكبِّلني فقط بل الهاتف برُمَّته! فكان عقلي يطلب مني بشكل دوري تفقُّد هاتفي بِحجة أنه هنالك اتصال فائت أو رسالة نصية لم أطَّلع عليها.. كان هذا في أول الأيام حتى أقنعتُني أن لا أحد يُهاتفني بتاتاً سوا (بابا وماما) وأنهم في الغالب لا يُرسلون الرسائل سوا نادراً.. إن استخدام مثل هذه الخُدع الواقعية مع عقلي أفادني للغاية، وأشجع الجميع على استخدام هذه الحيلة البسيطة.

لم أتمنى للحظة فتح هاتفي للتصفح، وهذا ما راق لي وأجبرني على احترام صلابة وسلامة قراراتي المتواضعة، كما تأكدتُ يقيناً بأني لستُ مدمنة على استخدام الهاتف؛ بل العكس.. وبعد تدقيق وتمحيص اكتشفتُ بأن المعضلة تكمن بوقت الفراغ فأجدني أملأَه بالتصفح لبعض الوقت لقتل الملل! فما كان علي إلاَّ بوضع جدول يومي ممتلئ بأشياء مفيدة لا تتطلب مني استخدام الهاتف.

الأمر يتعلَّق أيضاً بفكرة التراسل مع الغير؛ جهد كتابة الرسائل وانتظار الرد.. كتابة التعليقات، قراءة المناشير وهذا انطبق على كورا لأقرر أن الاستفادة منها أقل من الضرر الذي سيلحقني من ورائها.. وأغلقتها هي أيضاً.

لم يراسلني أحد، كما لم يتعجَّب أحد من غيابي وقد كان أمراً متوقعاً؛ فأنا نادراً ما أراسل الأصدقاء والأقارب ولستُ اجتماعية على الفيسبوك والماسينجر والانستـgـرام، أما عن التليجرام فهو واحد للجامعة والآخر للأفلام والمسلسلات. لم يعبأ أحد باختفائي وهو أمر ظاهرياً مؤلم وداخلياً مُريح؛ فلستُ مضطرة للتبرير لأحد عن أسبابي أو غيره من تلك الشكليات والمجاملات.. الأمر الذي أراه ثقيل الحِمل على أكتافي.


الآن؛ بعد تجريد قمتُ به لإحصاء ما أنجزته في تلك الفترة (قصيرة الأيام طويلة الساعات) وجدتُ الآتي:-

قرأت أربعة كتب:-

انتهيتُ من كتاب ما لم يُخبرني به أبي عن الحياة.

أعدتُ قراءة رواية صاحب الظل الطويل.

قرأتُ رواية نساء صغيرات ج1.

قرأتُ رواية نساء صغيرات ج2.

مسلسلات وأفلام:-

انتهيتُ من مسلسل نساء صغيرات الكوري.. رائع للغاية!

بدأتُ بمسلسل صاحب الظل الطويل.. كشيء لطيف وخفيف لا يُرهق عقلي.

بدأتُ بمسلسل مُدعي عام سيء.. من أجل شقيقتي التي اقترحت مشاهدته سوياً، لن أُضيع فرصة تقوية الروابط العائلية.

شاهدتُ فيلم Alive 2020 من أجل شقيقتي أيضاً :).. كان مُرعب ومُشوق، فرصة لعيش تفاصيل حياة المُكافح في زمن الزومبي دون الخوض في الكثير من مشاهد القتال ورحلة اكتشاف العلاج.. فقط شاب يحاول النجاة.

دورات تعليمية:-

البيت المسلم للمهندس أيمن عبد الرحيم.

دورة تعلَّم كيف تتعلَّم لـ د. باربرا أوكلي بالاشتراك مع د. ترينس سيناوسكي “ببعض المحاضرات”.

من أجل صحتي النفسية والجسدية:-

أخذتُ أدويتي بشكل مُنتظم جداً.. كما لا أود نسيان أنني مررتُ بالأعراض الجانبية لكثرة الجرعات؛ وكطالبة درسَت مادة علم الأدوية جيداً أوقفت العلاج بالوقت الصحيح مما جعل والدتها “طبيبتها” تفخر بها:).

كالعادة لا خبز أبيض، لا زيوت دسمة، لا صلصة الطماطم المُعلَّبة.

حاولتُ ترتيب بعثرة عقلي التي أودت بي لتدهور صحتي النفسية وسلامتي الجسدية وذلك بترتيب الأولويات وكنس الأفكار السيئة السلبية.

لم أخرج لفترة من البيت، ولم أقابل الأقارب وكان هذا شيئاً ممتازاً جداً! وعندما قررتُ الخروج ذهبتُ لـ معرض بنغازي الدولي للكتاب فرصة جميلة للترويح عني بما أُحب.

نقطة مهمة:- معنى حاولت؛ أي أني بذلت أقصى جهدي ولا يعني بالضرورة نجاحي.. لربما فشلت وبشكل قاسٍ ولكن هذا لا يعني أيضاً أن جهدي ذهب سدى! بل العكس.


:- والآن مع فقرة الأسئلة، سأطرح سؤالاً واحداً عليكِ يا ريمة.

:- أوه، أجل تفضلي^^

:- ما هي نصيحتكِ لشخص مدمن للهاتف يريد الابتعاد عن وسائل التشتيت هذه؟

:- تنفس، شهيق عميق .. زفير بطيء، السر يكمن بأول خطوة وهي الفعل؛ أن تمسك هاتفك تفتح الإعدادات.. تُغلق الإشعارات.. تفصل الإنترنت.. تحذف مواقع التواصل الاجتماعي.. كل هذا تفعله في أقل من دقيقة.. ترمي الهاتف بعيداً عنك.. تأخذ ورقة وتُحدد ما تريد فعله: هدف انعزالك.. عدد الأيام.. أشياء تود فعلها.. وابدأ فوراً.

***

إلى هنا تكون قد انتهت تدوينتي المتواضعة عن تجربتي البسيطة المُفيدة جداً لي، مع وعد لذاتي بإعادة الكرَّة عمَّا قريب💕.

كتب · آراء وأفكار · بعثرة عن ريمة

معرض بنغازي الدولي الأول للكتاب📚📖

جهود رائعة بذلها القائمون على معرض بنغازي الدولي؛ وُفِّقوا في اختيار المكان والتنسيق الممتاز الذي بالنسبة لي أراه جيدٌ للغاية.. الاهتمام بالنظام والأمن والسلامة العامة بوضع مراقبة مُشددة مع تحفظي على بعض المواقف الساذجة من “الشرطيات” واحترامٌ شديد للجنود المُوقرين :)) (وجدتهم وسيمون على غير عادتهم:).

الترتيب في تنسيق أركان الكُتب لدوَر النشر المُختلفة، كما كانت مُرتبة الهيئة وغير رخيصة أو مُبتذلة.. التوقيت المنطقي لافتتاح المعرض والذي كان من الحادية عشر صباحاً حتى التاسعة مساءً. مع تساؤل غريب يدور بعقلي: كيف يتحمَّل أصحاب أركان البيع كل هذه المدة من البقاء في مكان واحد؟ وكيف يأمنون على أركانهم إن ذهبوا لبعض الوقت؛ فلا يوجد باب ليُغلق!
لن أكذب.. الأمان والتأمين كان على أشد وأفضل حالاته ولكنها تساؤلات لم تنفك عن الخروج من عقلي.

احتوى المعرض على عدد هائل من بعثات دوَر النشر من مختلف بلدان الوطن العربي بمجموع 138 دار نشر وربما أكثر. مصر، الأردن، سوريا، السودان، السعودية، الكويت، الإمارات، لبنان وكذلك ليبيا. ولعلَّ مصر أخذت النصيب الأكبر وبكل جدارة.

الزخم الأدبي والتنوع الثقافي والتوجُّه الأدبي لكل دار نشر مع اختلاف الرسالة الخاصة بكل منها، صاحبني شعور الانتشاء برؤية هذا الكم من الجمال.. أحببتُ النقاش مع كل رُكن توقفتُ عنده وراقَ لي اهتمام المَبعوثين لتمثيل دار نشر يعملون بها، وقد اكتشفت وُجود مُلَّاك دور نشر قد أتوا شخصياً ولم يبعثوا أحد الموظفين أو مُحرريهم.

لم يهتموا بالمال وعدد المبيعات بقدر إيصال رسالة الدار، وتعريف الزُوَّار بها وهذا انعكس بشكل ممتاز على مبيعاتهم بشكل سلس.

الخلفية المعرفية لأصحاب أركان الكُتب كانت فائضة الروعة، ممَّا شدَّني للحديث أكثر من الشراء والبحث عن الكتب وهذا الأمر كان بزيارتي الأولى حيث كانت لي وقفتان مع المعرض..

أحببتُ فكرة الجريدة اليومية للمعرض تستعرضُ فيها أهم الفعاليات والندوات الشعرية وحلقات النقاش، والتي كانت لشدة الطلب عليها تنفذ بوقت قصير.

كما علمتُ أن جامعتي هي أحد الراعيين الرسميين للمعرض.. الذي يجلس بالمنتصف هو المسؤول عن المكتب الإعلامي بالجامعة.

بيوم زيارتي الأولى استوقفني مُراسل المعرض ليسألني بضعة اسئلة.. لن أنسى رعشتي وخوفي من الحديث😅 كما أخبرته عن رأيي وتساؤل دار بِخلدي، ليخبرني أنه سيضعه في جريدة أخبار اليوم وللأسف لم ألحق عليها حيثُ أن زيارتي الثانية أتت مُتأخرة :(.. موقف لطيف ولن أتمنى نسيانه كما أودُ نسيان سخرية شقيقتي من رعشة يداي لأرد عليها:- عندي نقص في الأسيتايل كولين🥲.

بدءَ المعرض من 15\10 وسينتهي في 23\10 وهو عامه الأول عسى أن يستمر ويتوسع ويزداد عدد روَّاده لأنه نجح وكان -برأيي- جميل ومفيد.
زيارتي الأولى له كانت صباح يومه الثاني كفرصة لتجنب الزِّحام وأخذ وقتي به وللأمانة ضِعتُ عن شقيقاتي لعدد هائل من المرات بسبب استعجالهن وكثرة حديثي مع المبعوثين وفرز الكتب والتنقل “حرفياً” كالنحلة من كتاب لآخر ومن ركن لآخر :).
وزيارتي الثانية كانت البارحة، أي بعشية اليوم السابع.. زِحام شديد والعديد من الوافدين الناشرين المُشاركين بالمعرض أتوا وأفضوا رحالهم بأركانهم المُحددة لتزيد من الزخم الثقافي.. واشتريتُ الكتب التي قررتُ اقتنائها من رُكنين مُحددين.


⁦♡⁩تجربة فريدة لا تُنسى⁦♡⁩

قررتُ اقتناء كُتبي من داري نشر مُحددتين.. الدار العربية للكتب-مصر، ودار الهالة-مصر. والسبب في هذا هو أسلوب تعاملهم معي والكتب التي احتوتها زوايا مكتبتهم المميزة.

مع أسفي الشديد والكثير من الرثاء على ذاتي لنسياني السؤال عن اسم صاحب الدار العربية عن اسمه؛ فقد كان شديد اللطف والنباهة وفصيح المعرفة بخبايا الكُتب بشكل مثير للاهتمام، وبانَ لي هذا عندما مسكتُ رواية سارة لعباس العقاد فسألني إن كنتُ أعرف سبب القصة ومن ثم تناقشنا بخصوصها على مي زيادة والعقاد والمنفلوطي والرافعي وكان هذا سبباً وجيهاً لتوافد عدد كبير من الزوار للركن وانصاتهم المُهتم بنقاشنا.. ومن ثم توجَّهنا للكتب العالمية وسألته عن بعضها واشتريتها في زيارتي الثانية له، التي كان فيها مُرحباً جداً بي قائلاً: نورتينا من جديد يا أفندم. لأفصح له بقرار الشراء منه ما أريد ليردَّ عليا:- اختاري الي عايزاه وسعر خاص ليكِ.. معندكش مشكلة خالص.
الأمر الذي -مجدداً- استرعى انتباه الزُوَّار.. لقد أسعدتني كلماته وعبَّرتُ له عن هذا ليفضي لي بحقيقة كوني أشبه ابنته التي تعتمرُ في مكة فقد تركها هناك بعدما زاروا معرض الكتب بالسعودية وأتى لهنا، كما اتضح من حديثه وأجوبتي عن اسئلته أنني وابنته من نفس العمر غير أنها تدرس بكلية الآداب قسم لغة عربية وأنني رقتُ له لأني أذكره بها وبابتسامتها وحضورها وهذا زرع بذور السعادة بقلبي.. وعندما أراني صورتها كانت قطعة من القمر لحلاوتها حفظها الله ووالدها.

حصيلتي منه ثلاثة كتب: مزرعة الحيوان لجورج أوريول. أحدب نوتردام لفكتور هوغو (قرأتها PDF وأريد إعادة قراءتها). وأخيراً قصة مدينتين لتشارلز ديكنز.. لكل كتاب 10 دينار وهذا سعر رائع بل لا مثيل له بالنسبة لأسعار ليبيا الغالية جداً للقارئ المُفلس:(!

لن أنسى اهتمامه ولطف تعامله معي.

كانت لي مع دار الهالة للنشر والتوزيع وقفة خاصة وجميلة للغاية، زيارتي الأولى للدار كان لها رونق مميز للغاية مع إسلام والذي قال لي بالحرف:- أنا حافظ كل حرف وفكرة في كل الكتب الموجودة هنا؛ لأني أنا اللي بدققها قبل ما تطبع. ودار بيننا نقاش مُطوَّل عن رسالة دار الهالة ونمط الكتب التي تُخرجها للعلن واتضح أنها خليطٌ مميز وبارز بين كتب علم النفس والروايات المُختلفة التي راقت لي عناوينها وأغلفة الكتب المُثيرة للاهتمام وعندما أفضيتُ له عن إعجابي بالأغلفة أخبرني قائلاً:- الكتب دي (وأشارَ على بضعها) عملنا مُسابقة على مستوى الوطن العربي واشترك فيها عدد كبير عشان يصمموا الأغلفة وكان هناك جايزة للترتيب الأول بمبلغ كبير وهو … جنيه مصري (مع تحفظي على الرقم :). وهذا يدُل على الاهتمام الكبير بِطلَّة الكتب التي تنشرها دار الهالة، وبعد انتهائي من الحديث معه أخبرته بأني سأقوم ببحثٍ عن دار الهالة من قُبيل الاهتمام بمنسوجاتهم الأدبية.

وفي حين بحثي اكتشفت أنها دار نشر على مستوى ممتاز جداً وذات صيتٍ جميل، ومع العدد الكبير من المُخرجات الأدبية قررتُ ترك الاختيار عليه في حين زيارتي المُقبلة لركنه.

في زيارتي الثانية للمعرض ضفرتُ بالعرج على دار الهالة مُجدداً، وجدتُ إسلام مع سيدة أربعينية ذات جمال هادئ وروح ذات طاقة حلوة للغاية.. لبقة الحديث و”فرفوشة” للغاية، أخبرته أني اطلعتُ على الآراء عن الدار والمديح لمنسوجاتكم وأتيتُ لتختاروا لي أفضل ما أخرجته المكتبة.. كانت السيدة سعيدة جداً لاكتشف أنها صاحبة دار النشر واسمها هالة وفوق كل هذا هي أم إسلام؛ مفاجآت كثيرة طُرحت في أقل من دقيقة ليستوعبها عقلي بعد يوم من الزيارة😁.. كما حاولوا مساعدتي باختيار كتاب من نمطي المفضل ووقع الاختيار في أقل من ثانية بعدما أخرجت لي الأستاذة هالة روايتها الجديدة (تغريدة عشق) ونظرتُ لإسلام الذي يحمل بيديه كتابين لعلم النفس قائلة بعتبٍ:- تُخرج لي كتب علم النفس وعندك رواية لصاحبة دار النشر بحد ذاتها! لينتهي الأمر بضحكاتنا نحن الثلاثة مع تعجُّب شقيقاتي وذاك الفتى الذي التقيته سابقاً في ركن الدار العربية للكتاب.

كتبت لي الأستاذة هالة إهداء خاص بأول صفحة بالرواية، وظفرتُ بصورة جماعية لنا نحن الثلاثة مع تخفيضين على الكتاب، واحد من الكاتبة والآخر من الابن البار اللطيف :).. مع عدد هائل من الاطراءات على ابتسامتي وأسلوب حديثي الأمر الذي أسعدني لأخبر أ. هالة أنها أصغر من أن يكون إسلام ابنها مما راق لها وأسعدها😎.

تمنيتُ شراء المزيد منهم ولكن محفظتي لم تسمح لي:) سعيدة وفخورة بلقائهم والتعرُّف عليهم على أمل اللقاء بوقت قريب بصدفة لطيفة ومُريحة💕 قرأتُ القليل من تغريدة عشق ولا يسعني سوا ابداء إعجابي الشديد بأول الصفحات فمابالك بالباقي✨.


كأول زيارة لمعارض الكتب كانت مميزة للغاية وذات ذكريات لا تُنسى؛ لقد انتظرتُه منذ أول سبتمبر حيث بدأوا الإعلان عن قرب انطلاقه وكنتُ متحمسة للغاية لحضوره.. كما أن التعرُّف والتعامل مع هذا الكم اللطيف من المصريين وتذكُّر أحاديثنا كفيلة بجعلي سعيدة لعدة أيام.


وها قد انتهت التدوينة عسى أن أكون قد غطيتُ هذا الحدث الجميل بشكل جيد وأعطيته حقه بالتفاصيل.. ممتنة لمن قرأ ولا تنسى التفاعل معي وترك أثرك اللطيف على تدوينتي هذه:)

أطيب التحيات والأمنيات لك🌷

كتب · نصائح · آراء وأفكار · بعثرة عن ريمة

نشرة سبتمبر:- الحد الأدْنىٰ من كل شيء🍁🍂

وها قد انتهى سبتمبر اللطيف، أحَبُّ الفصول إلى قلبي بين أجوائه الخريفية ومزيج رتابته الغريبة.

قبل الخوض برحلتي، هنالك قاعدة وقناعة أؤمن بها وأطبقها وأراها شيء على الجميع اعتماده: الحد الأدنى؛ فقليل يُدرك خيرٌ من كثير يُترك.

هذه القناعة آمنتُ بها بعد تجربتي العفوية لها بالعام الماضي وهي السبب بكل ما أنجزته بـ 2021 -بالرغم من كونه عام دسم ومصيري جداً- الحد الأدنى أصبح عادة ومن ثم أسلوب حياة. تعتريني الراحة حينما أجد دفتري الشهري ممتلئ بالكثير من الإنجازات التي فعلتها دون ضغط نفسي على ذاتي؛ حيث كانت سلسة الحدوث وتحوَّلت لعادات، والجديد منها فعلته كشيء مُعتاد عليه حتى أصبح خفيفٌ وممتع القيام به.

قررتُ تفريغ ما بجعبتي من أشياء ملأت هذا الشهر بين الامتحانات النهائية التي أخذت أول 19 يوم منه، ومن ثم العطلة وما فعلته بمُخططي الجهنمي أوبس أقصد البسيط🌚.


إنجازات خريف سبتمبر🧚🏼:-

  • حافظتُ على القيام بعاداتي الدينية بين قراءة القرآن يومياً، صلاة الفجر وغيره.
  • انتهيتُ من سنة أولى طب بشري على أمل النجاح بنسبة جيدة تُريح تعبي وجهدي.
  • قرأتُ كتابين:-
    • بارتلي النساخ. تقييمي به 3/10 (لم أحبه).
    • رواية عدوِّي اللدود 📖 (للآن لم انتهي منها).
    • كتاب فن الصيـ*عة (الاسم مُخجل ولكن فحواه ومضمونه جيد بل لابأس به وأضفته على الرغم من تحفظي على الفكرة والعنوان واللهجة العامية؛ لكونه أفادني ببضعة أشياء؛ فوُجب ذكره).
  • العودة للكتابة:-
    • عُدتُ لكورا وكتبت إجابة ولم اَحذفها، كما كتبتُ بضعة مسودات جيدة (الحمدلله).
    • كتبتُ ونشرت تدوينة على الوردبريس، من الجيِّد حقاً العودة للكتابة هنا.
  • الأفلام والمسلسلات:-
    • مسلسل المحامية الاستثنائية وو 👩🏽‍⚖️ (جميل بشكل رهيب.. ممتع ومفيد ولطيف وأجوائه مُريحة للغاية) 8/10 وبكل جدارة⭐.
    • مسلسل أخبرني أمنيتك 🧚🏼 (المشاعر الإنسانية، التخبطات الواقعية وإجبار المُشاهد على خوض تفاصيل ومعاناة الأبطال.. مسلسل جميل ومؤلم بذات الوقت وعادل للغاية) 8/10 وبكل حب⭐.
    • مسلسل ذات مرة في بلدة صغيرة 🏕️ (هادئ، خفيف ومُريح.. المناظر الطبيعية وتشبع الألوان التي به خيالية جداً، تمنيتُ العيش بتلك القرية لشدة جمالها، قصته غير مُعقدة ) 6/10 ⭐.
    • بدأتُ بمسلسل نساء صغيرات لازال مُستمر.. (حبكته من العيار الثقيل)
    • بدأتُ بمسلسل الطبيب الشبح (لم انتهي منه).
  • مُتابعة دورة تأسيس وعي المسلم المعاصر للمهندس أيمن عبد الرحيم. (كمية الإفادة من المعلومات الهائلة، الأفكار الجديدة، القناعات المهمة التي تبنيتها، والكثير من تصحيح للمفاهيم)
  • إنجازات المطبخ، قمتُ بتحضير:-
    • كوكيز🍪.
    • الكثير من البسبوسة.
    • الكثير من بودينغ الكاكاو الخام🍮.
    • نجحتُ بمرقة الدجاج من أول مرة لي.
    • كيك الشوكولا (اثنتين) وكانت ممتازة جداً.🍰
    • معجنات:- بيتزا، مناقيش وخبز بصوص الجبن :).
    • الأرز الأبيض.. ولكن بإضافات مُتنوعة ولذيذة🍛🍚.
  • لقد قمتُ بعدة حملات تنظيف للبيت، منها لغرفتي احتفالاً بانتهائي من الامتحانات، وأخرى للمطبخ والأخيرة لباب البيت.. كما قمتُ بتنظيف مَدخل المبنى السكني بضعة مرات -من باب حُسن الجيرة-، وإن بدت أشياء عادية إلاَّ أني أعتبرها إنجازات تُذكر فتُشكر🚶🏽‍♀️.
  • شهر كامل من دون الخبز الأبيض.

الآن وبعد التدقيق بما كتبتُ من إنجازات فعلتها، وجدتُني سعيدة للغاية؛ فبالرغم من كونه شهر مرضتُ به بالنزلة المعوية الثالثة وامتحنتُ خلاله أغلب أصعب الامتحانات، ومررتُ ببضعة انتكاسات نفسية؛ إلاَّ أني قد قمتُ بما أردتُ، ورفَّهتُ عني بالقيام بالكثير من الأشياء الممتعة ♡⁩

قولبة سبتمبر 🧚🏼

ممتنة لوصولك لنهاية نشرتي المتواضعة.. هنا حيثُ كتبتُ عني ولي مُستقبلاً.🤎🍂